صورة لفتاة جميلة جدا معلقة على جدران معظم المحال العامة.. المقاهي والفنادق وكذلك الشوارع.. وكنا نلح في حينها على معرفة صاحبة الصورة للجمال الباهر الذي تحمله ولطريقة رسمها المثيرة، وذلك الانبهار الكبير للناس الذين يقتنون هذه الصورة ويعتبرونها مثالا للجمال والحيوية والرقة لذلك يضعونها في اماكن هامة في بيوتهم..
فكان الناس جميعا يقصون حكاية الصورة التي تحمل اسم ـ ليلى ـ بنت المعيدي ـ او ليلى أم اللبن ـ او المعيدية ليلى.
حيث يروى ان احد الانكليز تعلق عشقا بهذه الفتاة الى حد كبير وفتن بها الى حد كبير ولما حالت التقاليد دون زواجه منها رسم لها هذه الصورة ووضع فيها كل مهارته ليعبر عن الجمال الرائع لمعشوقته التي منعتها العادات من الارتباط به. وظل الناس في عموم العراق يطلقون على هذه الصورة التي طبعت منها ملايين النسخ بأنها ليلى المعيدي