تعد الجارودية إحدى قرى محافظة القطيف وتقع على بعد ميلين ونصف جنوب غرب المحافظة ولها شهرة من بين القرى لما تتميز به من بساتين ومنتوجات زراعية
وقد نسبت إلى هذا الاسم(الجارودية)للجارود العبدي أحد سادة بني عبد القيس الذين قطنوا المنطقة في ذاك الوقت حيث كانت قرية الجارودية مسورة بسور يطلق عليه الصدين وله بوابتان شرقية وغربية وللسور برج يقع على عين(الصدين)ويسمى بإسمها وفي داخل السور مجموعة من الفرقان منها الجنوبي والشمالي والبارحة والقصر وغيرها من الاحياء التي اشتهرت بها القرية من بين المناطق التاريخية الأثرية
وبالإضافة إلى هذا فقد كانت معظم بيوت القرية من الطين والحجارة والأكواخ والى الشمال يقع جبل براق الشهير والذي يعتقد ارتباطه بتاريخ المنطقة وحضارتها وقد بقي إلى عهد قريب عام1403هـ والى القرب من القرية يقع بر البدراني منطلق الحجاج في(ذاك الوقت
نبذة عن قرية الخويلدية :
مؤنث خويلد وهو من أسماء الأعلام قرية صغيرة تقع على بعد ميل من مدينة القطيف في الجهة الغربية الجنوبية وكانت مسورة تتكون من 150 منزلاً وقد ضاقت رقعتها في الوقت الحاضر عن استيعاب حركة العمران فالتهمت البساتين المجاورة دونما تخطيط وقد اشتهرت هذه القرية بإنتاجها الطين الخويلدي الذي يستخرج منها بكميات كبيرة ويصدر منه للخارج والذي كان يستعمل بعد خلطة بصفار البيض لإزالة قشرة الرأس قبل أن يعرف (( الشامبو )) .
ويوجــد فيها مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية للبنين والبنات ، ونادي رياضي ، ولجنة للزواج الجماعي .
نبذة عن قرية التوبي :
بضم التاء مشربة بفتح ، ويظهر من نطقها الغريب أنها من الأسماء القديمة جداً كسيهات وتاروت ، وهي قرية تقع إلى الغرب من مدينة القطيف على مسافة ميل تقريباً ،ولها طريق متفرع من شارع المحيط الدائري ، وهي تقع بين سيحتي الخويلدية والبحاري ، وتحيط بها البساتين من كل جانب ، وكانت قرية مسورة صغيرة تتألف من 100 بيت ، وسكانها يقدرون بـ 4000 نسمة ، وتعتبر سيحتها من أجود الأراضي الزراعية في الواحة ، وفيها عدد من العيون ، أشهرها عين القصير ، التي كانت مخصصة لا ستحمام النساء لا سيما في حفلات الأعراس .
ويوجد فيها مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية للبنين والبنات ، ولجنة لزواج الجماعي .
نبذه عن قريه ام الحمام
تعريف أم الحمام : هي قرية من قرى القطيف الواقعة على الساحل الغربي للخليج العربي شرقاً وهي منطقة زراعية تحيط بها النخيل من سائر الجهات وتبعد عن ساحل الخليج حوالي 3كيلو متر فهي منطقة بحرية وزراعية في نفس الوقت وذلك لوفرة المياه النابعة فيها.
ولقد كانت في الماضي القريب يحيطها سورٌ وخندق وكان هذا السور حصيناً كي يصد عنها هجمات البدو وغاراتهم المتتالية للنهب والسرقة، ويبلغ سمك السور 3 أقدام وارتفاعه 20 قدماً تقريباً وتبرز بين جوانبه وزواياه أبراجٌ عاليةٌ مستديرةُ الشكل يبلغ عددها ثمانية أبراج وكان لها بابان منها باب في الغرب ويسمى دروازة القبلة وكانت بجوار السجد الجامع الموجود حاليا ًوتسمى دروازة السوق لقربها من سوق البلدة وباب آخر في الشمال ويسمى الدروازة الشمالية وتقع إلى الغرب من مسجد ال عبدالعال ، وكانت فيما مضى تفتح نهاراً وتغلق ليلاً ، ولقد كانت في شكلها البيضاوي تنقسم إلي قسمين ولكل قسم اسم ٌ خاص به فالجانب الشمالي منها كان يسمى فريق ( مطير ) والجانب الشرقي والجنوبي يسمى ( الخان )
وتحفُ بها من الشمال والجنوب أحياء ثلاثة ففي الشمال ( القوع )أو الكوع بحسب اللهجات الأخرى وفي الشمال الشرقي ( الزويكية ) وفي الجنوب ( الجبلة وهذه الأحياء كان البعض يتخذها في السابق مصيفاً حيث يرحل عنها في فصل الشتاء إلى القرية.
وتحتوي البلدة على 8 أبراج موزعه في أماكن مختلفة في البلدة وذلك لحمايتها من الغارات بمراقبة العدو في حلة الحرب وهجمات البدو ، وهذه الأبراج هي:
1- برج حبيبه : وهو في منزل صالح عبد العال والد صقر عبدالعال الموجود حاليا0
2- برج المعتوق : في منزل ال معتوق وبالتحديد في منزل عبد الله المعتوق حالياً0
3- برج العوامي : في بمنزل سلمان العوامي (منزل ولده علي سلمان العوامي 0
4- برج المراهين : في منزل كاظم الشيخ منصور المرهون (
5- برج الشبيب : ويقع في منزل الحاج علي سلمان الشبيب رحمه الله
6- برج ال حرز : ويقع في منزل الحاج عبد العظيم الشبيب 0
7- برج السبايا : ويقع في منزل منصور السبايا رحمه الله 0
8- برج محمد ال حرز : والد احمد الحرز الساكن في منطقة القوع0
كما وتحتوي على أربعة سوابيط موزعة في البلدة :
تعريف الساباط:-
هذه الساباط تأخذ عدة أشكال مختلفة من حيث الزخرفة الموجودة بها، بعضها على شكل عقود نصف دائرية، والبعض الآخر على شكل عقود مدببة، والبعض الآخر على شكل عقود مفصصة 20. ولهذه الساباط فوائد منها ما يلي:
1- تستخدم كمظلات عن حرارة الشمس والأمطار.
2- تجعل هناك مساحات يمكن استخدامها للألعاب الشعبية المعروفة في المنطقة مثل لعبة الهول والدوامة والتيلة وغيرها.
ويوجد الكثير من هذه الساباط مسقوفة بجذوع النخل والحصير والطين وتكون هذه الساباط بين المنازل المتجاورة، ويكون فوق هذه الساباط بعض غرف البيوت، وهذه الساباط تمثل عنصراً جمالياً معماريً
1-سوباط بيت الشبيب : ويبتدأ من باب مسجد ال عبدالعال الجنوبي يتجه إلى الشرق متوزعاً على بيوت الشبيب 0
2-سوباط كعيبي : وهو يمر من أمام منزل المرحوم الحاج محمد حسين كعيبي ولا يزال ذلك هذا السوباط قائماً حتى يومنا هذا 0
3-سوباط سيد عباس : ويمر بجوار منزل جعفر ال عبدالعال 0
4-سوباط الزاير : وهو يقع شمالي حسينية الكعيبي من أمام بيت الزاير وقد كان تابعاً لحسينية الكعيبي وقد هُدم في فترة من الفترات
ولقد ذكر المستشرق الإنجليزي لوريمر في كتابه دليل الخليج العربي ( القسم الجغرافي )ج1 ص1882 يصفها وذلك في عام 1322هـ الموافق 1904م بما ترجمته :
أم الخمام على بعد ثلاثة أميال غرب جنوب مدينة القطيف وعلى بعد ميلين ونصف غربي عنك قرية مسورة تتكون من 250 منزلاً وكل المنازل داخل السور من الحجر والطين أما خارجها فكل المنازل أكواخ 0
أهمية المنطقة قديماً :
تكمن أهمية بلدة أم الحمام وغيرها من القرى بأنها كانت الدرع الواقية لمدينة القطيف من هجمات البدو( العجمان والهواجر وغيرها فكانت تمثل خط الدفاع الأول للمنطقة0
مؤنث خويلد وهو من أسماء الأعلام قرية صغيرة تقع على بعد ميل من مدينة القطيف في الجهة الغربية الجنوبية وكانت مسورة تتكون من 150 منزلاً وقد ضاقت رقعتها في الوقت الحاضر عن استيعاب حركة العمران فالتهمت البساتين المجاورة دونما تخطيط وقد اشتهرت هذه القرية بإنتاجها الطين الخويلدي الذي يستخرج منها بكميات كبيرة ويصدر منه للخارج والذي كان يستعمل بعد خلطة بصفار البيض لإزالة قشرة الرأس قبل أن يعرف (( الشامبو )) .
ويوجــد فيها مدارس ابتدائية ومتوسطة وثانوية للبنين والبنات ، ونادي رياضي ، ولجنة للزواج الجماعي .