تقرير ـ طاهر حكمي
من حق أي مدرب (كما الجوهر) أن يختار من يناسبه من النجوم متى شاء وكيف شاء وفقما يرا الذي يتماشى مع مبتغاه وأهدافه المرسومة وكذا من حقه أن يمتنع عن اختيار من يشاء ـ ولو كان نجماً بحجم وإمكانات محمد نور ـ لأنه أولاً وأخيراً المسؤول عن تشكيلته وطاقمه ونتائجه سلباً وإيجاباً غير أنه ومع إعلان تشكيلة الجوهر الأخيرة وخلوها من اسم النجم نور استغل البعض الموقف ليسيئوا لتاريخ محمد نور جحوداً ونكراناً رامينه بتهمة أنه لا سير تاريخية تجمعه مع حبيبنا الأخضر رامين بموسوعة سبعة أعوام من الكر والعطاء و(84) مباراة دولية عرض الحائط والحقيقة التي ننشرها اليوم ليست كتابات نثرية وإنما هي دلائل رقمية أكدها حسن اختيار المدربين الذين تعاقبوا على المنتخبين الأول والأولمبي وهم حسب الترتيب (التشيكي ماتشالا ـ الوطني ناصر الجوهر ـ اليوغسلافي سلوبودان سانتراش ـ الوطني الجوهر ـ الهولندي فاندرليم ـ الوطني الجوهر ـ الأرجنتيني كالديرون ـ البرازيلي باكيتا ـ و(البرازيلي لويس البرتو مع الأولمبي) فضلاً عن تواجد نور منذ العام 99م في جميع المناسبات شريكاً في الأفراح والأحزان.. وإليكم السجل الدولي الحافل لنور..