
آنا نيكول سميث حينما كانت في أوج توهجها
فلوريدا، الولايات المتحدة (CNN) -- أعلن مسؤولون أمريكيون الجمعة، أن الممثلة ونجمة غلاف مجلة "بلاي بوي" الشهيرة آنا نيكول سميث، توفيت الخميس لأسباب غامضة، بعد العثور عليها فاقدة الوعي في غرفتها بأحد الفنادق، التي تقيم بها بولاية فلوريدا.
وقالت مصادر الشرطة إن آنا نيكول سميث، البالغة من العمر 39 عاماً، كانت تقيم بأحد الفنادق بمنطقة "سيمينولي" بفلوريدا، حيث عثرت إحدى الممرضات عليها فاقدة للوعي تماماً، بغرفتها، حيث تم استدعاء فرق الإسعاف والشرطة، في حوالي 1:45 بعد ظهر الخميس.
وقال قائد شرطة سيمينولي، تشارلي تايغر، إن الممرضة استدعت على الفور عامل الهاتف بالفندق، والذي قام بدوره بالاتصال برقم الطوارئ 911، إلا أن تايغر قال إنه من غير المعروف بعد، ماذا كانت تفعل الممرضة، بغرفة آنا نيكول.
وحسب مصادر الشرطة فإن النجمة المعروفة، كانت تقيم بالفندق منذ الاثنين الماضي، مع صديقها ومحاميها هوارد ستيرن، الذي تقول سميث إنه والد طفلتها دانيالين هوب مارشال ستيرن، التي وضعتها في جزر البهاماس، في السابع من سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأشار قائد الشرطة إلى أنه تم نقل الممثلة الشهيرة، على الفور، إلى إحدى المستشفيات، إلا أن الأطباء أعلنوا نبأ وفاتها في حوالي 2:49 بعد الظهر.
ووفقاً لمسؤول بمكتب الطب الشرعي بمنطقة "بروارد" فإن جثة آنا نيكول ستخضع للتشريح الجمعة، للكشف عن السبب في وفاتها.
وأبلغ محام آخر لسميث، يدعى رون رالي، الصحفيين بأنها كانت تعاني من أعراض مشابهة للأنفلونزا، خلال اليومين الماضيين.
من جانبها، قالت شقيقتها دونا هوغان: "إننا نشعر بحزن شديد ويعتصر الألم قلوبنا لرحيل شقيقتي."
وقالت هوغان في بيان أصدره مدير أعمالها: "بعيداً عن كل الخلافات التي كانت بيننا طوال السنوات الماضية، فإن آنا ظلت تربطني بها علاقة الدم، وإنني سوف افتقدها بشدة."
وأضافت القول: "نشعر جميعاً بأن رحيل ابنها تركها في حزن عميق، وكانت دائماً تحاول أن تخفي هذا الحزن عن الجميع"، وقالت إنها وابنها "كان يعيش كل منهما من أجل الآخر، وإنهما سيجتمعان معاً في الفردوس."
وكان ابن سميث، قد توفي عن 20 عاماً، بعد ثلاثة أيام من ولادة الطفلة دانيالين، نتيجة تناوله جرعة زائدة من المخدرات، حسبما أكدت المصادر الطبية آنذاك.
وتركت سميث وراءها قضية نسب طفلتها دون حل، حيث يتصارع صديقها السابق المصور الفوتوغرافي لاري بيركهيد، مع محاميها هوارد ستيرن، على نسب الطفلة، بعد أن قررت المحكمة إخضاعها لفحص إثبات الأبوة، تمهيداً لإصدار حكم نهائي بالقضية.
وكان بيركهيد، 39 عاماً، قد تقدم بدعوى أمام المحكمة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، طالباً إثبات أبوته للطفلة.