بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد و آل محمد الطيبين الطاهرين
الاخت رحيق الزهراء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ها هو ابن الامام المهدي السيد احمد الحسن (ع) قد جاءكم و يطلب نصرتكم و جاء بادلة لا يمكن ردها و دفعها و يدعوكم الى نصرة الامام المهدي محمد بن الحسن (ع) و التمكين له وهذه بعض ادلة السيد احمد الحسن (ع)
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد الأئمة والمهديين وسلم تسليما ...
لقد اقر كل الناس واغلب علماء الدين بان هذا هو زمن الظهور وان التكليف الذي يمليه الشرع على الناس هو التحفظ والتأني في إطلاق الأحكام والقطع بالأمور العقائدية بدون تثبت أو دليل{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6 فما بالك بمن يكذب ويسفه جميع الدعوات بما فيها دعوة الحق ونحن ندعو جميع المؤمنين والناس إلى الأنصاف والتأني وإبراء الذمة أمام الله بالبحث والدراسة للتعرف على الحق الذي جاء به السيد احمد الحسن وان لا يكتفوا بسماع طرف دون آخر وهذه بعض الحجج التي قدمها يماني آل محمد فاستحق عليها التكذيب واللعن وهدر الدم :ـ
أولا // العلوم الدينية والعقائد:ــ
تحدى السيد احمد الحسن العلماء بعلوم القرآن والكتب السماوية الأخرى الانجيل والتوراة وإحكام ما تشابه في كلام العترة الطاهرة (ع) واثبت قدرته تلك بان كتب في تلك المجالات ما أوضح به قابلية عظيمه تثبت أن علومه مستمدة من الإمام المهدي (ع) و تلك المؤلفات مطروحة في الأسواق والمكاتب وعلى صفحات الانترنت لعدة سنوات ولم تجد من يتصدى لها أو يقابلها الحجة بالحجة علما انه أبدى استعداده للجواب عن أي سؤال في القرآن والتوراة والإنجيل والعقائد والفقه.
ثانيا // معجزات الأنبياء والمرسلين (ع) :ـ
لقد طالب علماء النجف وعن طريق وكلائهم إقامة معجزات من السيد احمد الحسن عندما أرادوا أن يتملصوا من تحديه لهم بالعلوم التي عجزوا عن مجاراته فيها . فأعلن استعداده لطائفة من علماء الشيعة في العراق ولبنان وإيران على إقامة أي معجزة جرت على أيدي الأنبياء والمرسلين في القرآن يطلبونها منه على شرط أن يعلنوا طلبهم أمام الناس حتى يكون ذلك حجة عليهم وعلى الناس ولا يكذبوا بعد إقامتها فيتهمونه بالسحر .
ثالثا // المباهلة :
بعد أن كذبوه العلماء بدون أية مواجهة تذكر دعاهم إلى المباهلة على سنة رسول الله (ص) فامتنعوا كما امتنع وفد نصارى نجران عن مباهلة الرسول محمد (ص) (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) (آل عمران:61) .
رابعا // قسم البراءة :
دعا إلى قسم البراءة المقدس ولم يستجيب أحد منهم ومعروف عن هذا القسم أن من يقسم به كاذبا يعجل الله بهلاكه .
خامسا // الروايات :
احتج على الناس أجمعين بالروايات التي تذكر اسمه وصفته وكيفية خروجه قبل الأمام المهدي (ع) ولم يقتصر احتجاجه بالروايات المنقولة في الكتب الشيعية بل تعداها إلى كتب العامة واحتج بآيات من القرآن الكريم ومن التوراة أيضا ومن الانجيل .... واهم تلك الروايات هي وصية رسول الله (ص) .
سادسا :ــ. الكرامات والإخبار بالمغيبات :ـ
ومن تلك الكرامات التي جرت على يد السيد احمد الحسن شفاء أصحاب الأمراض المستعصية كالسرطان والشلل وغيرها ومعرفة ما في سرائر الناس والإخبار بأحداث غيبية كثيرة ومنها سقوط الطاغية صدام و بشهادة عشرات المؤمنين وهناك إثبات في الأقراص وهناك كتب فيها تفصيل الكثير من تلك الكرامات والغيبيات وبشهادة أصحابها وهم مستعدين للقسم على صدق ما شاهدوا .
سابعا // الإيمان عن طريق الغيب :
لقد أيدت الدعوة المباركة أدلة غيبية ومنها الرؤيا الصادقة والمكاشفات بأهل البيت والأنبياء (ع) التي يشهدون فيها بصدق الدعوة اليمانية والدليل الغيبي الآخر هو الاستخارة حيث آمن الكثير من المؤمنين بناءا على تأييد الاستخارة لها ومعلوم إن هذا منهج القرآن والعترة في الاحتكام إلى الله في الأمور العقائدية المشتبهة .
ثامنا // حاكمية الله :
دعا السيد احمد الحسن إلى حاكمية الله وهو انفرد بهذه الدعوة لان الجميع ينادون بحاكميه الناس والديمقراطية الأمريكية البغيضة مصادرين بذلك حق خليفة الله الإمام المهدي (ع) المنصب من قبل الله سبحانه وتعالى .. وهذا وحده يعتبر دليل بصدق الدعوة لأنه الوحيد الذي طالب بحاكمية الله وتفعيل دستور القرآن بدل الدساتير الوضعية .
تاسعا // بين الانحرافات والشبهات :
اظهر الكثير من الانحرافات في منهج الحوزة مثل التعاملات الربوية وشبهة الآكل والمأكول واكل فقهاء آخر الزمان للخمس رغم انه مباح للشيعة وبنص كلام الإمام المهدي (ع) - وَ فِي كِتَابِ إِكْمَالِ الدِّينِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ فِيمَا وَرَدَ عَلَيْهِ مِنَ التَّوْقِيعَاتِ بِخَطِّ صَاحِبِ الزَّمَانِ ع أَمَّا مَا سَأَلْتَ عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الْمُنْكِرِينَ لِي إِلَى أَنْ قَالَ وَ أَمَّا الْمُتَلَبِّسُونَ بِأَمْوَالِنَا فَمَنِ اسْتَحَلَّ مِنْهَا شَيْئاً فَأَكَلَهُ فَإِنَّمَا يَأْكُلُ النِّيرَانَ وَ أَمَّا الْخُمُسُ فَقَدْ أُبِيحَ لِشِيعَتِنَا وَ جُعِلُوا مِنْهُ فِي حِلٍّ إِلَى أَنْ يَظْهَرَ أَمْرُنَا لِتَطِيبَ وِلَادَتُهُمْ وَ لَا تَخْبُثَ وَ رَوَاهُ الطَّبْرِسِيُّ فِي الْإِحْتِجَاجِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ يَعْقُوبَ مِثْلَهُ- واخذ الأجر على الصلاة ووجوب التقليد وتسمية آية الله وغيرها الكثير .
وتوجد أدلة كثيرة جدا غيرها توجد تفاصيلها في موقع أنصار الإمام المهدي (ع) بالإضافة إلى تفاصيل عن هذه الادله التسعة .
وأخيرا نقول لكل إنسان يطلب الحقيقة أن يسأل نفسه هل يمكن أن يدعي كل هذه الأدلة كاذب ؟ ومن أين له العلم بالقرآن ومن أين له القدرة على إقامة المعجزات وكيف يستطيع أن يسخر الملكوت ليؤيده وكيف يشفي المرضى وكيف يستطيع أن يفضح انحراف العلماء غير العاملين والطغاة الحكام من ورائهم وأسيادهم الأمريكان بعدد قليل من المستضعفين الذين لا يملكون من حطام الدنيا شيء ، وكيف له أن يعرف الغيب وكيف يدعو إلى المباهله والى قسم البراءة و... و... الخ أقول ألا يدعوكم هذا إلى مراجعة حساباتكم قبل فوات الأوان ؟
الكثير من علامات الظهور التي تحققت
قال أمير المؤمنين ع( بين يدي القائم) موت أحمر و موت أبيض و جراد في حينه و جراد في غير حينه كألوان الدم فأما الموت الأحمر فالسيف و أما الموت الأبيض فالطاعون
منتخبالأنوار المضيئة 30 – كشفالغمة 459 2
ورد عن رسول الله (ص) ، قوله : ((يحكم الحجاز رجل اسمه اسم حيوان ، إذا رأيته حسبت في عينه الحول من البعيد ، وإذا اقتربت منه لاترى في عينه شيئاً ، يخلفه أخ له اسمه عبدالله. ويل لشيعتنا منه ، أعادها ثلاثاً ؛ بشروني بموته أبشركم بظهور الحجة )) (مئتان وخمسون علامة ص122)
عن رسول الله (ص) ، إنه قال : (( الويل الويل لأمتي من الشورى الكبرى والصغرى ، فسُئل عنهما ، فقال : أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق ابنتي ، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي )) [مناقب العترة / ومائتان وخمسون علامة 130
قال رسول الله (ص) (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق ، كما تداعى الآكلة على قصعتها ، قال قلنا : يا رسول الله ، أمن قلة بنا يومئذ ؟ قال : أنتم يومئذ كثير ، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل ، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم ، ويجعل في قلوبكم الوهن قال قلنا : وما الوهن ؟ قال : حب الحياة وكراهية الموت) معجم أحاديث الإمام المهدي (ع) – الشيخ علي الكوراني ج 1 ص 78
عن المفضل بن عمر والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة ، قال المفضل يا سيدي فالزوراء التي تكون في بغداد ما يكون حالها في ذلك الزمان فقال : (تكون محل عذاب الله وغضبه والويل لها من الرايات الصفر ومن الرايات التي تسير إليها في قريب وبعيد والله لينزلن من صنوف العذاب ما نزل بسائر الأمم …… فالويل لمن اتخذ بها مسكناً …… ) بشارة الإسلام ص 143
عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع) (… ويعود دار الملك إلى الزوراء وتصير الأمور شورى من غلب على شيء فعله ، ، فعند ذلك خروج السفياني فيركب في الأرض تسعة أشهر يسومهم سوء العذاب فويل لمصر وويل للزوراء وويل للكوفة والويل لواسط كأني انظر إلى واسط وما فيها مخبر بخبر وعند ذلك خروج السفياني ويقل الطعام ويقحط الناس ويقل المطر فلا أرض تنبت ولا سماء تنزل ، ثم يخرج المهدي الهادي المهتدي الذي يأخذ الراية من يد عيسى بن مريم … ) الملاحم والفتن – السيد بن طاووس الحسني ص 134.
عن أبي عبد الله (ع) (… إذا هدم حائط مسجد الكوفة مؤخره مما يلي دار عبد الله بن مسعود فعند ذلك زوال ملك بني فلان آما إن هادمه لا يبنيه ) البحار ج52 ص210.
عن جابر قال قلت لأبي جعفر (ع) : (… متى يكون هذا الأمر ؟ فقال (ع): أنى يكون ذلك يا جابر ولم تكثر القتلى بين الحيرة والكوفة …) بحار الأنوار ج52 ص209
عن أبي بصير ، قال : سمعت أبا عبد الله ( ع) يقول : من يضمن لي موت عبد الله ، أضمن له القائم ، ثم قال : إذا مات عبد الله لم يجتمع الناس بعده على أحد ، ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء الله ، ويذهب ملك السنين ، ويصير ملك الشهور والأيام . فقلت : يطول ذلك ؟ قال : كلا ) بحار الأنوار ج52 ص210.
وعن أمير المؤمنين (ع) من خطبة له طويلة قال (… وعقدت الراية لعماليق كردان ، وتغلبت العرب على بلاد الارمن والسقلاب ، وأذعن هرقل بقسطنطينة لبطارقة سينان ، فتوقعوا ظهور مكلم موسى من الشجرة على الطور ، فيظهر هذا ظاهر مكشوف ، ومعاين موصوف … ) مشارق أنوار اليقين – الحافظ رجب البرسي ص265 .
عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث طويل وفيه : ( ولذلك آيات وعلامات : أولهن إحصار الكوفة بالرصد والخندق ، وتخريق الروايا في سكك الكوفة وتعطيل المساجد أربعين ليلة ، وكشف الهيكل ، وخفق الرايات حول المسجد الأكبر تهتز ، القاتل والمقتول في النار ، وقتل سريع ، وموت ذريع ، وقتل النفس الزكية بظهر الكوفة في سبعين – الخبر ) نفس الرحمن في فضائل سلمان - ميرزا حسين النوري الطبرسي ص 304
.
وعن جعفر بن محمد (ع) ( … وأهل مدينة تدعى سجستان (أي سيستان) ، هم لنا أهل عداوة ونصب وهم شر الخلق و الخليقة ، عليهم من العذاب ما على فرعون وهامان وقارون . وأهل مدينة تدعى الري ، هم أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء أهل بيته ، يرون حرب أهل بيت رسول الله ( ص ) جهادا ومالهم مغنما ، لهم عذاب الخزي في الحيوة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم . وأهل مدينة تدعى الموصل ، هم شر من على وجه الأرض وأهل مدينة تسمى الزوراء تبنى في آخر الزمان ، يستشفون بدمائنا ويتقربون ببغضنا ويوالون في عداوتنا ويرون حربنا فرضا وقتالنا حتما ، يا بني فاحذر هؤلاء ثم أحذرهم فإنه لا يخلوا اثنان منهم بأحد من أهلك إلا هموا بقتله . الفصول المهمة ج 3 – الحر العاملي ص 263.
عن المفضل بن عمر عن أبي عبد الله (ع) ( … فقال لي يا أبا عبد الله إياكم و التنويه و الله ليغيبن سبتا من الدهر … لترفعن اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يعرف أي من أي قال المفضل فبكيت فقال لي ما يبكيك قلت جعلت فداك كيف لا أبكي و أنت تقول ترفع اثنتا عشرة راية مشتبهة لا يعرف أي من أي قال فنظر إلى كوة في البيت التي تطلع فيها الشمس في مجلسه فقال أ هذه الشمس مضيئة قلت نعم فقال و الله لأمرنا أضوأ منها) الغيبة للنعماني ص 152
وهنا قوله (ع) اثنتا عشرة راية مشتبهة دالة على انهم شيعة اثني عشرية ، فانهم لو كانوا غير اثني عشرية لما كان في أمرهم أي اشتباه ، أي يمكن الحكم ببطلانهم بسهولة للشيعي الاثني عشري ، وإنما وقع الاشتباه لتشابه العقيدة فالأمر الذي يتحدث عنه (ع) أمر عقائدي .
ومن هذه النقطة لابد أن نعرف أن الحق واحد ما بين عدة رايات مشتبهة كلها تدعوا إلى النار ، و تثنية الحق وتعدده أمر بعيد كل البعد عن الحقيقة وأن الحق واحد فقط وهو في راية آل محمد (ع) ، فلابد أن نبحث عن حامل لواء آل محمد في زمن الظهور من خلال كلامهم (ع).
وكما لايخفى على طالب الحق إن أهل البيت كما وصفوا الحق الوحيد بأنه موجود بين رايات متعددة ، وصفوا أيضاً أن أهدى هذه الرايات هي راية اليماني .
فعن الإمام الباقر (ع) ( … وليس في الرايات راية أهدى من راية اليماني ، هي راية هدى ، لأنه يدعو إلى صاحبكم ، فإذا خرج اليماني حرم بيع السلاح على الناس وكل مسلم ، وإذا خرج اليماني فانهض إليه فإن رايته راية هدى ، ولا يحل لمسلم أن يلتوي عليه ، فمن فعل ذلك فهو من أهل النار ، لأنه يدعو إلى الحق وإلى طريق مستقيم ) الغيبة - محمد بن ابراهيم النعماني ص 264
فما قدمناه من أحاديث أهل البيت (ع) هو اكبر دليل على ظهور صاحب راية الحق لأنها أحاديث قد طبقت على ارض الواقع ويوجد الكثير من ما ذكروا اهل البيت (ع) ولكنا اقتصرنا على شئ يسير منها لان طالب الحق رواية تكفيه والمعاند الكافي لا يكفيه
اعترض عمر لعنه الله واخزاه ليفصل الوصية عن السماء عندما كان محمد (ص) حياً قبل موته بتهمته انه يهجر
عن أبان بن أبي عياش عن سليم بن قيس إن عليا ع قال لطلحة في حديث طويل عند ذكر تفاخر المهاجرين و الأنصار بمناقبهم و فضائلهم يا طلحة أ ليس قد شهدت رسول الله ص حين دعانا بالكتف ليكتب فيها ما لا تضل الأمة بعده و لا تختلف فقال صاحبك ما قال إن رسول الله يهجر فغضب رسول الله ص و تركها قال بلى قد شاهدته قال فإنكم لما خرجتم أخبرني رسول الله ص بالذي أراد أن يكتب فيها و يشهد عليه العامة و إن جبرائيل أخبره بأن الله تعالى قد علم أن الأمة ستختلف و تفترق ثم دعا بصحيفة فأملى علي ما أراد أن يكتب في الكتف و أشهد على ذلك ثلاثة رهط سلمان الفارسي و أبا ذر و المقداد و سمى من يكون من أئمة الهدى الذين أمر المؤمنين بطاعتهم إلى يوم القيامة يشهدا إلا بالحق (الغيبة للنعماني 81-)
وجاء زمان من قال فيهم رَسُولُ اللَّهِ (ص) : (( سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ يُسَمَّوْنَ بِهِ وَ هُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُ مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَ هِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى فُقَهَاءُ ذَلِكَ الزَّمَانِ شَرُّ فُقَهَاءَ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مِنْهُمْ خَرَجَتِ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَعُودُ)) (الكافي 307 8 ) .
سبحان الله انظر وتمعن فان هؤلاء غير مفصولين عن عمر في فتنته بالادعاء على الرسول (ص) بأنه يهجر فالفتنه خرجت من عمر وتعود إليه وهم رضوا بالفتنة بل رسخوها على علم عندهم في ذلك يقول الرسول (ص) منهم خرجت واليهم تعود ومتي ؟ في آخر الزمان الذي لو استقرأت الوضع فيه لوجدته هو هو .
هذا كله أي فعل عمر( لعنة الله عليه ) لما أحس أن أحلامه في اعتلاء رقاب الناس وحكمهم قد يذهب منه اذا ماثبت الرسول (ص) هذه الوصيه وسوف تستمر المسيره على ما خطط له الله ورسوله فلذلك فصل الرسول عن السماء بضرب وصيته وقد تمكن من ذلك ولم يستحق احد ان يعلم بالوصية الا اهلها من اهل البيت وشيعتهم الذين وقفوا معهم وبقيت خافيه على الناس رغم ان اهل البيت في اكثر من موقف صرحوا بها.
قال ابو عبد الله (ع) : ان رسول الله (ص) قال لعلي (ع) : وانت تدفعها ( يعني الوصيه ) الى وصيك ويدفعها وصيك الى اوصيائك من ولدك واحد بعد واحد حتى تدفع الى خير اهل الارض بعدك ... ( اثبات الهداة ج 1 ص 259 )
وقال ايضاُ عليه السلام : يعرف صاحب هذا الامر بثلاث لاتكون في غيره : هو أولى الناس بالذي هو قبله وهو وصيه وعنده سلاح رسول الله ووصيته ( بحار الانوار ج 26 ص 217 , بصائر الدرجات ص 182 )
قال ابو عبد الله (ع) : في قوله سبحانه (أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ) ((سورة إبراهيم : 28)) قال عليه السلام عنا بها قريش قاطبةً الذين عادوا رسول الله (ص) وبعثوا له الحرب وجحدوا وصية وصيه .
عن علي ابن الحسين (ع) : قال قول ابراهيم (ع) يارب اجعل هذا البلد أ مناً وارزق اهله من الثمرات من أمن منهم بالله ايانا عنا بذلك واولياءه وشيعة وصيه قال تعالى وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ } ((البقرة126 )) قال عنى بذلك من جحد وصيه ولم يتبعه من أمته وكذلك والله أحال هذه ألامه .
قال عمر ( لعنه الله واخزاه ) : حسبنا كتاب الله ان محمداً ليهجر .
وفقهاء اخر الزمان يقولون لصاحب الوصية أيضا حسبنا ما نحن فيه انه يهجر لأنهم رفضوها بقولهم لا توجد وصيه ! او ضعيفه ! او رواتها او ....او ...او ... .
فهل هذا هو أخر الزمان ام لا ؟ .
لمن نحتكم في هذا الأمر ؟
1- للثقلين كتاب الله وعترة الرسول الذين قال فيهم رسول الله (ص) ((إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا من بعدي أبدا إلى يوم القيامة )) وقد زهدوا بهما .
2- أم لفقهاء هذا الزمان الذين اختلفوا على كل شيء فلا تكاد تجد اثنان منهم على راي واحد وجعلوا ألامه طرائق قددا يقتل بعضهم بعضاَ لا لشيء الا على حطام الدنيا التي يقول فيها أهل البيت (ع) : ( لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضه ما سقي منها كافر قطرة ماء ) .
وقد حذرنا رسول الله (ص) من الفقهاء في آخر الزمان عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَا يَبْقَى مِنَ الْقُرْآنِ إِلَّا رَسْمُهُ وَ مِنَ الْإِسْلَامِ إِلَّا اسْمُهُ يُسَمَّوْنَ بِهِ وَ هُمْ أَبْعَدُ النَّاسِ مِنْهُ مَسَاجِدُهُمْ عَامِرَةٌ وَ هِيَ خَرَابٌ مِنَ الْهُدَى فُقَهَاءُ ذَلِكَ الزَّمَانِ شَرُّ فُقَهَاءَ تَحْتَ ظِلِّ السَّمَاءِ مِنْهُمْ خَرَجَتِ الْفِتْنَةُ وَ إِلَيْهِمْ تَعُودُ (الكافي 307 8 ) .
فمن باب دفع الضرر المحتمل يجب علينا الحذر وبما انه يوجد لدينا من نلجأ إليه ولا نحتاج لغيره بل غيره محتاج إليه وهو أولا كما قال رسول الله (ص) اني تاركم فيكم الثقلين فلو علم رسول الله (ص) اننا نحتاج الى ثقل ثالث لذكره .
بل ان ثانياً وهم الفقهاء لعلم رسول الله بحالهم في اخر الزمان قال فيهم ( فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء ) ولم يستثني منهم احد فتأكد من الحديث لترى صدق قولي .
ورسول الله (ص) لا ينطق عن الهوى ان هو إلا وحي يوحا .
واهل البيت (ع) يقولون نحن لا نقول الى ما قال الله ورسوله ولو قلنا برأينا لهلكنا .
وهم معصومون مسددون من السماء ولا يقولون الا ماقال الله ورسوله .
فمن احق بالاتباع بالله عليكم {قُلْ هَلْ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّيَ إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ }يونس35.
علماً انه ثبت بالدليل القاطع والبرهان الساطع وعلى رؤس الاشهاد وعلى الفضائيات ان هذا اخر الزمان بلسان فقهاء هذا الزمان أنفسهم .
فإذا كانوا هم يثبتون أن هذا اخر الزمان بالسنتهم وكتبهم وبكل طريقه لديهم لاثبات هذا الامر ويركزون عليه فما عسانا ان نقول نحن .
ففي هذا الوقت الذي هو اخر الزمان يكون العامه اقل حمل امام الله من الخاصه الذين هم الفقهاء .
قال رسول الله ص إنما أتخوف على أمتي من بعدي ثلاث خصال أن يتأولوا القرآن على غير تأويله أو يتبعوا زلة العالم أو يظهر فيهم المال حتى يطغوا و يبطروا (الخصال 164 1 ) .
و قال الإمام (ع) زلة العالم كانكسار السفينة تغرق و تغرق ( بحار الأنوار 58 2 باب 11 ) .
أما الثقلين فيقولون ماثبتناه اعلاه وقول رسول الله (ص): (( الويل الويل لأمتي من الشورى الكبرى والصغرى ، فسُئل عنهما ، فقال : أما الكبرى فتنعقد في بلدتي بعد وفاتي لغصب خلافة أخي وغصب حق إبنتي ، وأما الشورى الصغرى فتنعقد في الغيبة الكبرى في الزوراء لتغيير سنتي وتبديل أحكامي )) ((مناقب العترة / ومائتان وخمسون علامة130)) .
فالشورى الصغرى التي يذكرها صلوات الله عليه تحدث في الزوراء ولم نسمع ان أي شورى حدثت في الزوراء من عهد الرسول (ص) إلى ألان غير هذه الشورى ( الانتخابات) التي شرع لها وأيدها فقهاء أخر الزمان الخونه .
عن النبي (ص) (( يحكم الحجاز رجل اسمه على اسم حيوان إذا رايته حسبت في عينه الحَول من البعيد وإذا اقتربت منه لا ترى في عينه شيء يخلفه له أخ اسمه عبد الله ويل لشيعتنا منه )) أعادها ثلاثاً (بشروني بموته أبشركم بظهور الحجة) . كتاب مائتان وخمسون علامة ص 122.
وهذه ايضا لا تحتاج لتأويل أو زياده او نقصان لفهم ان هذا اخر الزمان مع قولهم الثابت ايضا . وهذه وصية رسول الله (ص) التي لا يوجد غيرها اطلاقا في جميع الكتب السنيه والشيعية ومن ينكرها على رسول الله (ص) كمن يتهمه (حاشاه) بانه مات ميتة جاهلية : عن النبي محمد (ص): ((من مات ولم يوصِ مات ميتة جاهلية )) :
وصية الرسول (ص) ((عن أبي عبد الله (ع) عن آبائه عن أمير المؤمنين (ع) قال : قال رسول الله (ص) ((في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) يا أبا الحسن احضر صحيفة ودواة فأملى رسول الله (ص) وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال يا علي انه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم اثنا عشر مهدياً فأنت يا علي أول الإثني عشر إمام ،وساق الحديث إلى آن قال وليسلمها الحسن (ع)إلى ابنه م ح م د المستحفظ من آل محمد (ص) فذلك اثنا عشر إماما ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المهديين له ثلاثة أسامي اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله