السلام عليكم اللهم صلي ع محمد وال محمد وضع اخونا المحترم حجه الاسلام الحاج اصغر فائزي بور الطهراني ماكتبته ابنته عن قصه شفائها بقلمها عا
983م: اسمي طاهرة فائزي بور,زوجه الحاج اكبر توكلي يعمل مختصا في سن الالات و القطع المعدنيه. شعرت بصوره مفاجئه العام الماضي بوجود غده صغيره في القسم الايسر من صدري,فتالمت كثيرا,واخبرت زوجي..فذهبنا الى الدكتور فائزي بور طهراني الذي هو اخي, فارسلنا الى الدكتور فيض. لم يصل الدكتور فيض الى نتيحه رغم ماقام به من التحاليل والتقطه من الصور الطبيه...فبدات الغده بالانتفاخ والتضخم بعد مدة قصيره,فقررنا الذهاب الى الدكتور ناصري متخصص السرطان في العاصمه... وبعد اجرا اللازم ومعاينه ثلاث غدد اخرى كانت قد برزت تحت ابطي الايسر,قرر الدكتور ان ابقى في مستشفى (سجاد)قائلا: ساخدرك واقطع قسما من غدتك,واذا اظطررت الى اكثرمن ذلك,ساقطع شيئا من بدنك لان هذه الغده هي غده سرطانيه.... حينما سمعت بكلمه(سرطانيه)فقدت زمام السيطره على نفسي ولم اعرف اين انا,بل لم ادر كيف نزلت من الطابق الرابع للبنايه حتى ركبت السياره,اذ قلت لزوجي : خذني الى مدينه قم ,/ففعل ذلك,وحينما وصلنا ,حدثت ابي بالموضوع وسالته عن الحل وماذا يجب ان اعمل ,فاصطحبني والدي الى مرقد السيده فاطمه المعصومه عليها السلام, وهو يبكي ويتوسل بالائمه لاطهار عليهم السلام.ثم ان اختي هاتفتني من طهران لتقول لي بان الطبيب يوكد على لزوم حضوري الى المستشفى باسرع مايمكن,لان الوضع خطير........ فقمت باستشاره الدكتور(اباسهل)متخصص السرطان في مستشفى( لامام الخميني) فنصحني مؤكد ضرورة ذهابي الى المستشفى السالف الذكر والخضوع الكامل لاوامر الطبيب. فنمت في المستشفى في يوم شهادة الصديقه فاطمه الزهراء عليها السلام ,حيث كان يوم السبت,واخبرت بانهم سيجرون لي العمليه في يوم لاربعاء.قال الطبيب لي:ابنتي!يحتمل ان اقطع قسما من بدنك! فقلت:الله اولا,ثم الشفاء,ولااطلب لا ان البس عباءتي في غرفه العمليات. فقال:لااشكال في ذلك. وفي صباح اليوم التالي جاء الطبيب وانباني بان زوجي قد اتصل به هاتفيا,وطلب ان ايتم الاسراع باجراء العمليه ,وعليه فقد قدم تاريخها... اخذوني الى غرفه التخدير,فبقت امي واختي وزوجي خلف الباب واقفين يترقبون,وبعد حوالي ساعه ونصف اعلنوا-الفريق الطبي-انهم مجبرون على قطع جزء من بدني بعد اجرائهم التحاليل على الغده باعتبارها غده سرطانيه. وبعد ثلاث ساعات ونصف اخرجوني من غرفه العمليات,وحيث ابقيت في المستشفى مدة ليتم السماح لي بالمغادرتها فيما بعد, وامرت ان اخضع للعلاجد الكيميائي لمدة 6اشهر.وحينمات اخضعوني لست جلسات للمعالجه الكيميائيه, كانو بين ذلك قد عرضوني لخمس وعشرين جلسه تحت الكهرباء, فحملت نتائج الفحوصات والتحاليل التي اجريت لي الى الدكتور مظاهري,وحينما راها اخذا يهز راسه ويقول:للاسف! فان الكليه قد اصيبت بالسرطان بنسبه (94%)اما الكبد؛فقد اصيب هو الاخر بالسرطان بنسبه(98%).... ومع وجود هذه النتائج ,فقدت الامل!! قال زوجي- وكان ذلك اليوم السابع من شهر رمضان -:من المقرران اذهب الى مكه, بعنوان خدمه الحجاج, فهل تريدين الذهاب معي؟ فاستخرت الله في ذلك,فكانت النتيجه صالحه....فهيانا لوازم السفر وقصدنا مكه. قلت لزوجي هناك:حيث جئنا الى مكه, فارجو ان تسمح لي بالبقاء في بيت الله حتى يتحقق طلبي. فوافق على ذلك.وبقيت ثلاث ايام بلياليها في بيت الله وقلت :اذا كان المقرر ان اعافى ,فلابد ان اسمع باذني او ارى في المنام ماافهم منه حصول شفائي... وفي الليله الرابعه ,حيث كانت الساعه تشير الى الثانيه عشر والنصف,اتفقت مع النساء اللاتي كن يشاركني الغرفه على ان نؤدي طوفا بنيه طلب الشفاء لجميع المرضى...... وقفت وطلبت من الله تعالى ان يوفقني لاداء ركعتين تحت المزراب الذهبي.....فتفاجأت بشخص ذي طول فارع يقول في اذني:هل تريدين ان تصلي؟ قلت :نعم!فوضع يده على حجر اسماعيل,وفتح الاخرى,فلم ار عند الحجر احدا اذا كان المكان خاليا-رغم ان الايام كانت ايام حج-الامن امراة واحدة. فصليت. قال لي الرجل:هل تريدين الصلاه مره اخرى؟ فأجبت:كلا,فانني مريضه.. قال:لقد شافاك الله,وعليك ان تستعملس ماء زمزم. قات:ان المي الم شديد! قال:اوليس هو السرطان؟ قلت:نعم قال:الله شافاك,فاذهبي واستعملي ماء زمزم. ولكني حينما استدرت بوجهي لم ارا احد,وشعرت ان المي قد زال,وان ذلك الهدوء في المكان قد حل محله الزحام الطبيعي لايام الحج. وبعد عودتنا الى ايران,اجريت تحاليل لخرى وكانت النتيجه هي ان الكليه مصابه بنسبه(8%)بينما زوال المرض عني تماما. قلت :لقد حدث لي ذلك كله بفضل امام الزمان عجل الله فرجه الشريف. الحمد الله رب العالمين. اللهم كن لوليك الحجه بن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا ودليلا وعينا وناصرا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك ياارحم الراحمين اللهم صل ع محمد وال محمد م/ن تحياتي دموعـ جآمدهـ