
يبدو أن الدراما الدينية في رمضان على قلتها هذا العام أصبحت محل جدل بسبب ما يتردد عن موقف بعض الجهات الدينية الرافض لظهور عدد من الصحابة على الشاشة، ويتعلق هذا الجدل بالأساس حول مسلسل "قمر بني هاشم" إخراج نجدت أنزور، وأنتجته قناة "ساهور" الفضائية السودانية، والذي اشترته (20) قناة فضائية عربية، ويتناول "قمر بني هاشم" سيرة النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم منذ مولده حتى وفاته.
وقد اعترضت بعض الجهات الدينية في عدد من الدول العربية على عرض المسلسل، مثل الأزهر، في حين أجازته بعض الجهات الدينية الأخرى مثل دار الإفتاء السورية.
وكانت قناة "ساهور" قد أنتجت في السابق مسلسل "بدر الكبرى" الذي منعه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر نظرًا لتجسيد شخصية الصحابي الجليل "حمزة بن عبد المطلب"، وهو ما يخالف ما ذهب إليه المجمع في رفض تجسيد الخلفاء الراشدين وآل البيت والعشرة المبشرين بالجنة.
ويبدو أن الاقتراب من الدراما الدينية أصبح طريقا محفوفا بالأشواك والمخاطر فيما يتعلق بتجسيد الصحابة،
لكن السؤال المطروح هو لماذا يقتصر قرار مجمع البحوث الإسلامية على عدم تجسيد عدد معين من الصحابة دون غيرهم؟
وهل تجسيد الصحابة وظهور شخصياتهم في أدوار درامية جيدة تكشف عن مكامن القدوة والتأسي أمر يضر بالإسلام؟
أم أن ترك الساحة الفنية خالية من هذه النماذج الإنسانية الفريدة هو الذي يعد خسارة كبيرة للمشاهد في هذا الشهر الكريم؟
انتهى.
الموضوع طويل بعض الشيء لكن اخذت منه النقاط المهمة .
ولكن آتت على بالي بعض النقاط
نرى إن هناك اختلاف واضح بينهم وليس هناك احترام للعلماء.
عندهم فقط المربح من وراء هذه الأعمال وفي النهاية استغلال اسم الدين في دنياهم واكبر دليل عدم اللا مبالاة في قرارت مجالس الأفتاء لديهم
..يعني اختلاف الازهر مع دار الأفتاء السوري يدل على أن
(لا تفاهم او محبه بينهم عكسنا تماما في هذه الأشياء يجب أن يكون القرار واحد).
أيضا
إن العلماء من المذهب السلفي او الوهابي لا نرى لهم كلمة حول الأعمال الدرامية
!! هل يعني أنهم مهمشين من قبل العالم الأسلامي؟؟
او في الاساس شغلهم الشاغل التلاعب في اصدار الفتاوى وغيرها...الخ؟؟
.
أيضا
السؤاليين الاخريين في الموضوع نفسه يطرحان تساؤلات عديدة وفي نفس الوقت متناقضان مع نفسهما.