تزوج من أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر فأنجب منها وعبدالله ، وأم حكيم بنت أسيد بن المغيرة الثقفية فأنجب منها إبراهيم وعبيدالله وله ثلاثة أولاد آخرون هم : علي وأم سلمة وزينب من بعض إمائه
شهادته
وبتولَّي هشام بن عبدالملك عاد الإرهاب والضغط إلى الواجهة . وأدت سياسة الملاحقة والتنكيل إلى انتفاضة الشهيد زيد بن علي السجاد الذي استشهد هو وأصحابه وأحرقت جثته ... كما قام هشام بملاحقة تلامذة ه السلام ، ولكن هذه الاجراءات التعسفية لم تمنع من تنامي الصحوة الإسلامية والوعي الديني لدى الناس ، الأمر الذي زاد من مخاوف هشام بن عبدالملك فأمر بدس السم له فمات سلام الله عليه صابراً محتسباً مجاهداً وشهيداً
خادمة
بسم الله الرحمن الرحيم
صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته
أمه: فاطمة بنت () فهو () هاشمي من هاشميين، وعلوي من علويين، وفاطمي من فاطميين.
ولادته: ولد يوم الجمعة ـ أو الإثنين ـ غرة رجب سنة 57هـ(1).
صفته: كان يشبه رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لذا لقب بالشبيه، وكان ربع القامة، رقيق البشرة، جعد الشعر، أسمر، له خال على جسده، ضامر الكشح، حسن الصوت، مطرق الرأس.
حياته: عاش مع جده الحسين () أربع سنين، وشهد واقعة كربلاء.
أشهر زوجاته: أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، أم حكيمة بنت أسد بن المغيرة الثقفية.
•• نسبه
هو الإمام محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.
•• أمه
فاطمة بنت بن علي () تكنى أم عبد الله، قال أبو الصباح: وذكر أبو عبد الله جدته أم أبيه يوماً، فقال: كانت صديقه لم تدرك في آل الحسن () امرأة مثلها(2).
عاشقة العدل
بسم الله الرحمن الرحيم صلوات الله وملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد والسلام عليه وعليهم وعلى أرواحهم وعلى أجسادهم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هو الذي بلسانه وبيانه *** هدي الأنام ونزل التنزيل عن فضله نطق الكتاب وبشرت *** بقدومه التوراة والإنجيل لولا انقطاع الوحي بعد محمد *** قلنا محمد من أبيه بديل هو مثله في الفضل إلا أنه *** لم يأته برسالة جبريل هو باقر العلم وجامعه، وشاهر علمه ورافعه، ومتفوق دره وراضعه، ومنمق دره وواضعه، صفا قلبه وزكا عمله، وطهرت نفسه، وشرفت أخلاقه، وعمرت بطاعة الله أوقاته، ورسخت في مقام التقوى قدمه وظهرت عليه سمات الإزدلاف وطهارة الإجتباء، فالمناقب تسبق إليه، والصفات تشرف به.
ولادته... ولد بالمدينة في الثالث من صفر سنة سبع وخمسين للهجرة ، وقيل: ولد في يوم الجمعة أو الثلاثاء غرة رجب ،وكانت ولادته قبل مقتل جده الحسين بثلاث سنين.
نسبه... أبوه.. علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وأمه فاطمة بنت الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.. وكانت تدعى بأم الحسن، وقيل: أم عبد الله. وكان هاشمي من هاشميين وعلوي من علويين، فاطمي من فاطميين، لأنه أول من اجتمعت له ولادة الحسن والحسين عليهما السلام.
إسمه... محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . وكنينته... أبو جعفر. وله عدة ألقاب... باقر العلم، والشاكر، والهادي،والأمين، والشبيه، وأشهرها الباقر، وسمي بذلك لتبقره في العلم وهو توسعه فيه.
من بشائر قدومه .. وكان الشبيه لأنه كان يشبه رسول الله سلم كما أخبر النبي سلم لجابر بن عبد الله الأنصاري حين قال ياجابر ستدرك رجلا من أهل بيتي أسمه إسمي وشمائله شمائلي يبقر العلم بقرا وكان جابر يقعد في مجلس رسول الله سلم ينادي ياباقر العلم فكأن أهل المدينة يقولون إن الرجل ليهجر وهو يقول والله ما أهجر ولكني سمعت رسول الله سلم يقول ياجابر يوشك أن تبقى حتى تلقى ولدا لي من الحسين يقال له محمد يبقر علم النبيين بقرا فإذا لقيته فأقرئه مني السلام فكان جابر ينتظر قدومه إلى أن أقبل يوما فقال له أقبل ياغلام فأقبل ثم قال أدبر فأدبر ثم قال والذي نفس جابر بيده هذه والله شمائل رسول الله سلم ياغلام ماسمك؟ قال: اسمي محمد. قال أبن من؟. قال: أبن علي بن الحسين . فقال: ياسيدي فديتك نفسي فإذا الباقر قال: نعم. أبلغني ما حمللك رسول الله سلم. فأقبل إليه يقبل رأسه وهو يقول بأبي أنت ةأمي وأبوك رسول الله سلم يقرؤك السلام، قال : ياجابر على رسول الله مادامت السماوات والأرض وعليك السلام بما بلغت ياجابر السلام.
من مناقبه .. وروى عنه ولده جعفر قال: كان أبي يقول في جوف الليل في تضرعه: أمرتني فلم أئتمر، ونهيتني فلم أنتهي فلم أنزجر فها أنا عبدك بين يديك ولا أعتذر.
وقال عبد الله بن الوليد: قال لنا أبو جعفر يوما: أيدخل أحدكم كم صاحبه يوما فيأخذ منه مايريد؟ قلنا : لا، قال: فلستم أخوانا كما تزعمون.
وقالت سلمى ملاة لأبي جعفر: كان يدخل عليه إخوانه فلا يخرجون من عنده حتى يطعمهم الطعام الطيب، ويكسوهم الثياب الحسنة، ويهب لهم الدراهم، فأقول له في ذلك ليقل منه؟ فيقول: ياسلمى ماحسنة الدنيا إلا صلة الإخوان والمعارف.
وقال الأسود بن كثير: شكوت إلى أبي جعفر الحاجة وجفاء الأخوان فقال: بئس الأخ أخ يرعاك غنيا ويقطعك فقيرا، ثم أمر غلامه فأخرج كيسا فيه سبعمائة درهم، فقال: استنفق هذه فإذا فرغت فأعلمني.
ونقل الثعلبي في تفسيره أن الباقر كان قد نقش على خاتمه هذه(ظني بالله حسن، وبالنبي المؤتمن، وبالوصي ذي المنن، وبالحسين والحسن)
وفاته.. توفي في سنة 117هـ وقيل غير ذلك، وقد نيف على الستين، وقيل غير ذلك: أقام مع أبيه زين العابدين عليهما السلام بضعا وثلاثين سنة من عمره. وقيل توفي في السابع من ذي الحجة سنة ستتة عشر ومائة، وفي رواية في السابع من ربيع الأول، وفي رواية أخرى في السابع من ربيع الثاني.
مدفنه..دفن في البقيع بجوار والده علي بن الحسين ، وجده لأمه الحسن المجتبى