العودة   منتديات الوداد > الوداد الديني > رَوعَة الإيمَان > منتدى الامام الحجة عجل الله فرجه

منتدى الامام الحجة عجل الله فرجه فقط المواضيع التي تختص بالامام الحجة عجل الله فرجه .. من دراسات واحاديث .. الخ ..

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [21 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 10/ كيف توصون:
_ بتمتين الثقافة المهدوية؟
_ تأصيل مفهوم الانتظار؟
_ الموقف التأسيسي لإحياء الشعائر المهدوية كالاهتمام بدعاء الندبة وإشاعته في الوسط العراقي؟


ج 10/ الثقل الأكبر في عصر الغيبة الكبرى يقع على عاتق رجال الدين وأصحاب الفكر وفرسان القلم وأبطال المنبر الحسيني وسادة ميدان الخطابة، إذ من الواضح أنه ما دام الوضع البشري عموماً والإسلامي بنحو خاص على ما هو عليه وعلى ما نلمسه ونشاهده لا نجده أحسن حالاً أبداً مما كان عليه إبان حدوث الغيبة الكبرى، فإن النفوس متوغلة في حب المادة كما كانت، ومعنى الإيمان لا ينزل إلى الاعماق ولا يندمج مع الروح كما كان، والدين لعق على ألسنة الناس يحوطون به كما كانوا، والبلاد تحت سيطرة الجبابرة على وجه العموم كما كانت، فهناك استبداد وهناك استيثار بالفئ، والنفوس التي تتصف أو توصف بالإيمان فارغة عن محتواه فالنفوس محتوية على نحو العموم _ عدا ما شذ وندر أو قل واندثر _ في الصفات الرذيلة فيقودها الحسد أو التحاسد والتباغض والأعمال التي هي أبشع من كثير من الكبائر كالغيبة والنميمة وحب الجاه ورأس كل بلية حب الدنيا، ولا تجد _ إلا من شذ _ أحداً يسعى في خدمة الدين، وإذا رأيت مجموعة أو طائفة مندفعة في الظاهر إلى إحياء كلمة الحق فإذا فتشت خباياهم لفررت منهم فرارك من الأسد وهربت بجلدك منهم كهربك من الحية والعقرب، فعليه يجب على كل واحد ممن يعد نفسه من رجال الدين القيام بالواجب الإلهي الملقى على عاتقه فيجب السعي في ترسيخ وتمكين الثقافة المهدوية من خلال بيان الحاجة وتوضيح مناشئ الافتقار إلى الثورة المهدوية فتشتاق النفوس إلى الإمام المنتظر الموعود وترتبط به ارتباطاً وثيقاً من خلال توضيح حقيقة المهدي والواقع الذي سوف يتسلط على العالم في ضوء هدى المهدي، كما يجب على من به صلاحية أن يسعى في إرساء المفهوم الحقيقي للانتظار وبيان ما ينبغي أن نفعل وما يجب أن نسعى إليه في زمن الانتظار لنخرج بالمكلفين من هوة الاتكالية والخمول إلى ميدان العمل والمبارزة مع النفس الامارة بالسوء سعياً في خلق الواقع الذي يمهد النفوس لتقبل النعمة العليا المتمثلة في ظهور ولي الله الأعظم كما يجب تبسيط الطريق أمام الثورة المهدوية الشاملة لإصلاح العالم من أقصاه إلى أقصاه، كما يجب على من له أهلية ذلك الالتزام النفسي من جهة وإرشاد الآخرين من جهة أخرى إلى إحياء الشعائر الدينية عامة والسعي في دمج المجتمع ولو بقدر المستطاع بالشعائر الدينية كالصلاة جماعة ولو في البيت لمن يعجز أن يخرج مع عائلته إلى المساجد والاهتمام بالدعاء الجماعي بالأدعية المألوفة والمعروفة وذات التعبيرات السلسة والمعاني السهلة التي تتسرب إلى الروح مع أدنى انفتاح في النفس لتقبل تلك المعاني مثل الدعاء الذي علمه سيد الأوصياء لتلميذه الزاهد كميل بن زياد والدعاء الذي أنشأه سيد الشهداء يوم عرفة ودعاء الندبة حتى نتمكن من أداء وظيفتنا الشرعية أولاً، ودفع المجتمع إلى الاصلاح والاستصلاح ثانياً، وخدمة الثورة المهدوية المرتقبة ثالثاً، ومن هنا تعرف أن المهمة شاقة والطريق طويل والعوائق والموانع كثيرة والقوى خاوية، وكل ذلك لأننا نفتقد أوليات عوائد هذا العمل فهناك خمول أخذ يتسرب إلى نفوس طلاب العلوم الدينية وهناك تخاذل ناشئ عن حب الراحة والرغبة في سرعة التخلص من المحنة والتعب أخذت تدعو إلى السطحية في الدراسة هذا من حيث الجو الحوزوي، والعلماء ساعدهم الله لا يألون جهداً في التفكير في الاستصلاح والإصلاح إلا أن المصيبة أعظم مما نتصور، وأما على المستوى الشعبي فهم في خبطة عشواء ينتظرون من رجال الدين والمراجع المعجزة ولا يلامون على ذلك إذا كان هذا مبلغ فكرهم ويجب أن نعطف عليهم ونبكيهم ونبكي لهم، وأما المراكز العلمية الجامعات والكليات فحالها ليس خيراً مما يبكي عليه فهي أولى بأن تذرف عليها الدموع حيث تجد الطلاب يدرسون بغية الوصول إلى الشهادة ومنها إلى الوظيفة وشذ ما تجد شاباً طموحاً في الخروج من ربقة العبودية للغرب، فلا تجد إلا من ندر يفكر في امتلاك أزمة الأمور في البلاد الإسلامية أو يسعى في العلم لنتمكن من إدارة أنفسنا بأنفسنا، ولست أدري متى يأتي صبح هذا الليل المظلم الطويل البهيم ومتى تنجلي هذه الطخية العمياء التي سادت المجتمع الإسلامي من أقصاه إلى أقصاه ومتى نجد الشباب في السلك التعليمي من يسعى إلى السيطرة على العلم ليسيطر على العالم أو يسعى في استنقاذ البلاد من براثن المستكبر المستأثر؟ أليس مما يدعو إلى البكاء أنا لا نعرف كيف نستغل ثرواتنا وكيف نستفيد منها؟، أليس من السخرية إنا نمتلك النفط مثلاً والأراضي الخصبة ولا نعرف كيف نستخرج النفط وكيف نميز عناصره بعضها عن البعض؟ أليس مما يدعو إلى التحسس بالخزي أن الشبان يفتخرون إذا تعلم أحد منهم طريق الضغط على أزرار الكمبيوتر أو تمكن من المخاطبة مع أحد من طريق الانترنيت أو الهاتف الخلوي اليدوي وغيره ولا يستشعر أن الفخر ليس لمن يعرف كيف يتكلم من خلال الهاتف وإنما هو لمن صنعه واستعبد كل العالم من خلال هذه الصناعة، ولمسنا من خلال استقبالنا جملة وافرة من الجامعيين الأساتذة والطلاب إنهم بعيدون عن هذه المعاني وينتظرون المعجزة من المراجع حفظهم الله ورعاهم.
واعلم أيها الأخ المؤمن إنك ربما تحن وتطمح لسرعة ظهور الإمام المنتظر أرواحنا لمقدمه الفداء إلا أنك لو فتشت نفسك لربما وجدت نفسك إنما تطمع في الدنيا والراحة الوقتية التي ترغب في الحصول عليها في ظل حكومة الإمام الحجة عجل الله فرجه الشريف لما سمعت وقرأت من شمول العدل الإلهي البسيطة كلها مع أنك غافل أن نفسك ربما تغرق في ملك أسباب الراحة في الدنيا بدون تعب وهذا الذي لن يحدث في زمان الحضور لأن الإمام سوف يطالبنا بالعمل والجد والاجتهاد بالنحو الذي كان يطالب جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
واعلم أن تحمل العدل صعب على من لم يصلح نفسه فيجب إصلاح النفس أولاً ثم التفكير في الدعاء والسعي في جلب سيطرة العدل على العالم.




من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [22 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 11/ نعرف أن التواتر في القول أو الرواية دليل قطعي على المدعى ولكننا نجد في الواقع مشكلة يمكن ان نصطلح عليها أزمة حقيقية وهي كيفية معالجة ادعاء أهل السنة بعدم ولادة الإمام المهدي عليه السلام ودعوى تواتره، هل هذه حجة قطعية لديهم؟

ج 11/ تقرر في محله أنه يجب على الباحث التجرد عن الرواسب السلبية اتجاه أية قضية يحاول البحث حولها، ونجد أن من ادعى عدم ولادة الإمام المنتظر عجل الله فرجه الشريف من أهل السنة لم يكن بالمستوى المطلوب في هذا المجال فانصاع لدواع سلبية وبواعث العصبية ومقتضيات الحقد الدفين اتجاه ذرية علي وفاطمة عليهما السلام فلم ينظر في قضية المنتظر عجل الله فرجه الشريف بعين مجردة فحصل ما حصل، ومعلوم أن الخبر الذي يدعى تواتره على قمسين أحدهما: أن يكون مغزاه إثبات وجود شيء، الثاني: ما يقتضي عدم الشيء، ومن الجلي الذي لا ينبغي الارتياب فيه أن الصنف الثاني لا يُثبتُ في معظم الأحيان إن صح السند أو تواترت الأخبار، الا عدم الوجدان، فلو ثبت وجود ذلك الشيء ولو بخبر واحد معتبر لم يكن هناك تصادم بين الخبر المتواتر النافي للوجود أو للعلم به وبين ما دل على ثبوت ذلك الشيء، فإن جل الروايات التي نقلت عن طريق أبناء العامة وأهل السير منهم فإن مغزاها ينحصر في أن نقلة الأخبار لم يجدوا للحسن العسكري عليه السلام عقباً وهو لا يثبت سوى عدم العلم بالوجود إذ لم يصل سلسلة شيء من تلك الروايات إلى نفس العسكري أو أم الإمام المنتظر يثبت عدم وجود الإمام المنتظر باعتراف والديه، فعليه دعوى التواتر من أبناء العامة _ إن صحت _ لا تسمن ولا تغنيهم شيئاً، فيبقى المجال واسعاً لتصول وتجول أدلة الاثبات في ميدان البحث، كيف وقد ثبت بالتواتر ولادة الإمام سلام الله عليه، وكثرة من رآه في المهد وحينما كان يحبو وحينما ترعرع وحينما بلغ يافعا إلى انتهاء زمن الغيبة الصغرى بموت النائب الرابع من نوابه الأربعة الذين كانوا سفراء ووسطاء بينه وبين شيعته عليه السلام ، ويزيد على ذلك ان هناك من أبناء العامة من اعترف بولادته سلام الله عليه: فهذا ابن حجر الهيثمي في الصواعق المحرقة ينقل عن أهل الاطلاع أن عمر الإمام المنتظر عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه الله فيها الحكمة. وابن خلكان في وفيات الأعيان قال ما نصه ضمن ترجمة العسكري سلام الله عليه أبو محمد حسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أحد الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية وهو والد المنتظر صاحب السرداب ويعرف بالعسكري وأبوه علي أيضاً يعرف بهذه التسمية.
وقال في منتخب الأثر: ذكر ابن شحته الحنفي في تاريخه المسمى بروضة المناظر في أخبار الأوائل (وولد لها الحسن يعني الحسن العسكري ولده المنتظر الثاني عشر ويقال له المهدي والقائم والحجة محمّد، ولد في سنة خمس وخمسين ومائتين إلى أن قال وكان عمره عند وفاة أبيه خمس سنين)، وذكر ابن الصباغ المالكي في الفصول المهمة: ولد أبو القاسم محمّد الحجة ابن الحسن الخالص بسر من رأى في ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة ثم ساق نسبه الشريف من جهة أبيه إلى سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وقال: وأما أمه فأم ولد يقال لها نرجس خير أمة، وقيل اسمها غير ذلك، وأما كنيته فأبو القاسم، وأما لقبه فالحجة والمهدي والخلف الصالح والقائم المنتظر وصاحب الزمان وأشهرها المهدي، ونقل المحدث النوري في كتابه كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار عن أبي سالم كمال الدين محمد بن طلحة بن محمد الشافعي في كتابه مطالب السؤول (أبو القاسم محمد بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي المرتضى أمير المؤمنين بن أبي طالب المهدي الحجة الصالح المنتظر عليهم السلام).
وكذلك نقل في كشف الأستار عن الحافظ أبي الفتح محمد ابن أبي الفوارس الشافعي وغيره في المصدر المذكور من أقوال أهل السنة الذين آمنوا بولادة الإمام المنتظر ولا يقل عددهم عن ثلاثين من أهل البحث والتحقيق فمع هذه الأقوال لا يبقى مجال لأي شك في ولادة الإمام ووجوده الشريف.




من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [23 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 12/ ربما يكون من أهم الأدلة العقلية على وجود الإمام الحجة عليه السلام هو قاعدة اللطف وذلك باعتبار أن الوصول إلى الكمال لا يحصل إلا بالنظام وذلك لا يتم إلا بوجود الإمام فوجوده لطف مقرب إلى الطريق المفضي إلى الكمال. ولكن هذه القاعدة العقلية لا ترتضيها مدرسة الإمام الخوئي قدس سره حسب علمنا حيث أخذت عليها بعض الايرادات وربما غيرها من المدارس الفكرية، وعلى هذا الأساس ما هي أهمية قاعدة اللطف في الاستدلال على الإمام المهدي عليه السلام ؟ وهل يوجد لدينا دليل آخر عقلي غير قاعدة اللطف يفيدنا في هذا الباب؟
ج 12/ يمكن التحدث حول هذا الموضوع في هذه العجالة ضمن نقاط:
1 _ إثبات وجود الإمام في كل عصر بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أو وجود الحجة المتصف بالعصمة في كل عصر عن طريق اللطف ينحصر بثوابت العدلية نظراً إلى أنهم هم القائلون بقاعدة اللطف وبامتناع تركه على الله سبحانه، فعلى فرض صحة الاستدلال بها لا يكاد يغني في مقام الاثبات عندما يكون البحث مع من لا يقول بهذه القاعدة مضافاً إلى أن من أنكر إمكانية إثبات وجود الإمام بالقاعدة إنما يرفض إمكانية الاستناد إليها لشبهة اعترته.
2 _ محاولة إثبات وجود الإمام بدليل عقلي، وينبغي أن نعلم في هذا الصدد أنه قد يختلط على من يكتفي بالنظرة السطحية في المباحث العلمية الحكم العقلي بالحكم العقلائي، فالحكم الذي لا يرجع إلى أول الأوائل: امتناع اجتماع النقيضين ويدرك العقلاء صحته فهو عقلائي وليس بعقلي، وهو يتوقف الحكم بصحته على الترويض والتأديب والاصلاح، ومن نتائج هذا الخلط حصول التخبط وادعاء البداهة والضرورة من المتخاصمين على ثبوت ونفي لشيء واحد، فهو من بواعث التأمل في ما يصدر من الاعلام لئلا يذهب الناظر شططاً.
3 _ إثبات الأدلة التي أقيمت أو يمكن إقامتها في محل البحث إنما تكون عقلائية ولا تكون عقلية بالنحو الذي أشرنا إليه وينبغي التنبيه على ذلك.
4 _ إذا أردنا إقامة الدليل العقلائي على مسلمات الخصم جدلاً فلا يستند إلى المستقلات العقلائية وتلخيصه أن الشارع المقدس قد نهى عن الظلم وقد دلت الآيات الشريفة على أن الله لا يرضى الظلم لعباده فهو قبيح لديه ولا ريب أنه يستحيل دفع الظلم بدون المعصوم إذ غيره لا يؤمن منه الظلم ودعوى امكان تقويمه بغيره مفضوحة بلزوم الدور أو التسلسل وبعدم كفاية ذلك وجداناً فإن القواعد والقوانين الوضعية التي يدعى إنها عادلة أو مدعومة بمجالس تراقب تصرفات الحاكم كلها لم تتمكن من إزالة الظلم، والفساد من العالم بل ولا عن منطقة واحدة بل تسببت في ازدياد الظلم ولأجل ذلك أقرت الإمامية العصمة في الحاكم المطلق والتنصيص من الله سبحانه لأجل امتناع إحرازه إلاّ من قبله.
وإذا أردنا صياغة الحجة على موازين العدلية فيمكن أن يقال: الظلم قبيح والرضا به قبيح أيضاً وإبقاءه واستمراره كأصل حدوثه قبيح أيضاً كل ذلك بحكم العقل والعقلاء استناداً إلى التحسين والتقبيح العقليين أو العقلائيين كما نبه الله على قبح الرضا بالظلم بقوله: (وَهُمْ عَلى ما يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ). ولا ريب أن الظلم قائم وحاصل وهو نتيجة تولي الأمور من قبل المجرد عن العصمة المتأثر بالشهوات والرغبات المادية والنفسانية، وإن تمكن أحد منهم السيطرة على أهوائه سيطرة تامة فرضاً فهو غير مؤيد بروح القدس ولا مسدد بالوحي الإلهي أو الإلهام فيتعثر عثرة تلو الأخرى للجهل والقصور الملازمين لغير المعصوم، هذا إن فرض خلوه عن التقصير الغير المتعمد حسب الخيال أو المنتهي إلى التعمد ولو في مراحل المقدمات وإعداد الأسس، فعليه يجب في حق القادر على إزالة الظلم قطع دابره واجتثاث جذوره ولا يتم إلا بوجود إمام معصوم يتولى تأسيس قواعد يبنى على أساسها المجتمع وتبنى المدينة الفاضلة التي تحتوي على آراء أهل المدينة الفاضلة التي هي بُغيَة الأنبياء ومقصد الصالحين وغاية الشهداء من تضحياتهم. وقد وعد الله سبحانه بقوله: (لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ).
هذه جملة موجزة في هذا الشأن ضمن العجالة المفروضة حسب الموازين المتحكمة حالاً.




من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [24 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 13/ قد يشكل البعض ويلقي شبهه مفادها ضعف الروايات الدالة على ولادة الإمام عليه السلام من الناحية السندية. والسؤال هو كيف نتعاطى مع الروايات التاريخية والعقائدية إن أصيبت بمثل هذا الخلل السندي وهل نحكم عليها كما هو العمل في روايات الأحكام حيث تصنف إلى الصحاح والموثق والحسن والضعيف؟
ج 13/ النظر في سند الرواية محطة أخبار الاحاد، والروايات المروية الحاكية لولادة الإمام المنتظر متواترة معنى لأنها كثيرة جداً ذكرها العلماء في مصادر الحديث والروايات مثل إكمال الدين وإتمام النعمة للشيخ الصدوق، والمجلسي في البحار وغيرهما من أبطال هذا الميدان فإنها كثيرة جداً وقد تقدمت الاشارة ضمن الجواب الحادي عشر إلى جملة وافرة من علماء أبناء العامة الذين اعتقدوا واثبتوا في كتبهم ولادته سلام الله عليه كالشمس في رائعة النهار، بل كالنار على المنار، ولكن ماذا نفعل في قبال من عميت بصيرتهم وعُمِّشت عيونهم بالحقد على الحق وزُقّ البغض لأهل بيت العصمة زقاً (لا تَعْمَى الأَْبْصارُ وَلكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ)






من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [25 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 14/ هنالك روايات مستفيضة تفيد حرمة التصريح باسم الإمام المهدي عليه السلام وتعلل ذلك بوقوع الطلب حين ذكر الاسم وملاحقته من قبل الظالمين وهنا نتساءل:
أ _ ما قيمة هذه الروايات من الناحية السندية؟
ب _ هل يعني التعليل في الروايات بوقوع الطلب عدم الحرمة فيما لو ارتفع المحذور المفترض، أو أن عدم ذكر الاسم أمر تعبدي لا علاقة له بزمان دون زمان؟
هـ _ كيف نفهم نهي الأئمة عليهم السلام عن ذكر الاسم والحال أنه معلوم وواضح لكل أحد حتى لأعدائه، فإنّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بشّر به وقال: (اسمه اسمي وكنيته كنيتي)، فعلى هذا الأساس ما هي الثمرة من إخفاء الاسم مع أنه معلوم لكل أحد؟
ج 14/ الروايات الناهية عن التصريح باسم ولي الله الأعظم كثيرة ولا يبعد دعوى التواتر الاجمالي أو المعنوي، وذلك يغنينا عن النظر في سند كل واحدة على أنه لا يبعد أن يدعى وثاقة صدور بعضها فعلى هذا الأساس لا ينبغي الريب في ثبوت النهي عن ذكر اسمه المقدس، وأما دعوى أن الحكم معلل أو مرتبط بإمكان وقوع البحث وتحريض الطلب على الإمام وتعريضه للاغتيال أو الأذى بنحو آخر فلا ينبغي أن يصغى إليه بعد ورد التصريح في جملة وافرة من أخبار الباب بأن اسمه اسم رسول الله وكنيته ولقبه معروفان لدى القاصي والداني ولدى المؤمن والكافر ولدى الموالي والمعادي، على أنه بإمكان الإمام إذا سأله أحد عن اسمه الشريف بأن يسمي نفسه باسم آخر وله أسماء كثيرة يتمكن من أن يضلل به الباحث عنه فالظاهر أن النهي عن ذكر اسمه الشريف بعنوان العلم به ممنوع تعبداً وإلاّ فقد صرح باسمه المقدس وما زال علماء النسب والتاريخ يصرحون بأن والده يكنى بأبي محمد.
وأما البحث عن الثمرة في إخفاء اسمه المقدس فيرتفع موضوعه بعد الالتزام بتعبدية الحكم المذكور، ولا يبعد أن يكون للإخفاء فوائد منها إكثار هيبة اسمه الشريف بمعنى أنه كما غيب شخصه وأمرنا بإخفاء اسمه ليشتاق الناس وتتشوق القلوب إلى اسمه الشريف قبل اشتياقهم إلى ذاته المقدسة ويمكن افتراض فوائد أخرى أيضاً.




من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [26 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 15/ نجد في هذا الوقت من ينتحل زوراً شخصية معينة كوكيل خاص للإمام عليه السلام وأن هناك اتصالاً يحدث بينه وبين الإمام عليه السلام مما حدا بالبعض إلى تصديقهم ومتابعتهم فما هي نصيحتكم؟
ج 15/ قد ورد في التوقيعات الشريفة المروية عنه سلام الله عليه بطريق الخلص من أصحابه انقطاع السفارة بينه وبين شيعته منذ وقوع الغيبة الكبرى فمن ينتحل زوراً وبهتاناً شخصية معينة كوكيل خاص للإمام عليه السلام أو سفير بينه وبين شيعته وأنه يتلقى الأوامر والنواهي منه عليه السلام مباشرة فهو كذاب أشر فاسد ومفسد ويكذب على الإمام المعصوم ويجب ردعه بكل وسيلة ممكنة وفضحه وفضح نواياه ليأمن المسلمون شره ولو تمكن الحاكم الشرعي لوجب تعزيره وتعزير من يصدقه، وأما انخداع بعض العوام وتصديق مثل هؤلاء الباهتين فلا يستغرب، فإن الناس في كل زمان هم الناس، وقد روى القرآن الكريم قصة عبادة اليهود لعجل السامري مع وجود هارون بينهم وميل الناس عن أشرف المخلوق بعد رسول الله إلى من لا يكاد يدرك شأوه ولا ينال غباره، ولكن الزمان هو الزمان يقول سيد الأوصياء (متى اعترى بي الريب مع الادل منهم حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر) (انزلني الدهر ثم انزلني حتى قيل علي ومعاوية).




من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [27 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 16/ كيف يرتبط الإنسان من الناحية العملية بالإمام المهدي عليه السلام ؟
ج 16/ كما أن الارتباط بالإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف ممكن بل مطلوب شرعاً إذ هو إمام زماننا ونحشر يوم القيامة في قيادته لقوله سبحانه: (يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ) ونحن نعيش تحت رعايته وسلمنا الله تعالى ويسلم سائر المؤمنين ببركته ودعائه بل بيمنه رزق الورى وبجوده ثبتت الأرض والسماء، وعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أهل بيتي أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء، ولكن ينبغي أن يعلم أن فقدان الارتباط بالإمام لا ينبغي أن يعزى إلى انقطاع الفيض منه وانصراف عطفه عنا فإن ذلك يعاب على الكريم بل هو كآبائه الطاهرين مصدر كل خير ومنبع كل رحمة وإنما ينشأ للقصور أو التقصير فينا نحن، فإنا نجد أن سيد الشهداء سلام الله عليه صرف بعضهم عن الخروج معه إلى القتال ودعا آخرين إلى الالتحاق به ويفسر ذلك باختلاف مراتب الأشخاص وتفاوت الصلاحيات الذاتية المكتسبة والموهوبة.
ومن هذا المنطلق يجب على كل مكلف إعداد نفسه وإصلاحها ليستعد لقبول الفيوض الربانية ويطهر عيونه لتكتحل بالنظر إلى الغرة الحميدة والطلعة الرشيدة، وينبغي أن نعلم أن أول الأوائل في هذا السبيل ترسيخ العقيدة بالمبادئ الإسلامية وضروريات الدين الحنيف ثم ترويض النفس بالأخلاق الحسنة بالابتعاد عن المعاصي والسعي في خلع الملكات الرذيلة والاستعانة بالمرشدين العلماء الأبرار ولو من خلال مؤلفاتهم وتزيين النفس بالمستحبات واللجوء إلى الله تعالى بكل كيانه ليعينه على نفسه ويطلب منه الثقة به تعالى ويستجديه التوكل عليه ويستفيضه العون والهداية والقوة والتسديد في السلوك إليه، وقد ورد في غير واحد من الروايات أن ولاية أهل البيت لا تدرك إلا بالتقوى والجهاد مع النفس، وقد ورد أن شيعتهم هم المتقون نرجوه سبحانه أن يعيننا على أنفسنا ويهب لنا الثقة به ويجود علينا بالتوكل عليه بالمغفرة عما سلف والعون على ما بقي.




من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [28 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 17/ كما هو واضح لدى سماحتكم من تواتر الروايات وإجماع المسلمين واتفاق الفرق الإسلامية جميعاً على أن عيسى بن مريم يصلي خلف الإمام المهدي عليه السلام حين ظهوره السؤال هو: ما هي الدلالات والمعطيات العلمية العقائدية التي يمكن أن نستفيدها من خلال هذه الظاهرة؟
ج 17/ قد جرت السنة الإلهية أن يبعث مع الهداة من كبار الأنبياء والمرسلين من يصدقهم ويكون عوناً له بأمر من الله تعالى على تحمل المسؤوليات وقد أعان تعالى موسى بأخيه هارون استجابة لدعائه (وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) وكذلك كان دعاء الرسول الأعظم فأعانه الله سبحانه بأبي طالب أولاً في أول البعثة وبابن عمه علي ابن أبي طالب عليه السلام وهكذا كثيرٌ من الأنبياء والرسل، وأعان الله إبراهيم بنبيه لوط، فلا بأس في أن يكون قد ادخر الله عيسى بن مريم لأداء هذه المهمة الصعبة المستصعبة، كما أنه يكون وجود عيسى بن مريم واقتداءه في الصلاة حجة على من يدعي أنه على دين عيسى ليلتزم باتباع حفيد الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ومن أبرز ثماره دعم موقف الإمام المنتظر بعيسى بن مريم وقطع للمعاذير ودحض للأباطيل، ويكون تأكيداً على وحدة الدين من لدن آدم إلى ظهور الإمام المنتظر وتأكيداً وتفسيراً لقوله سبحانه: (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِْسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآْخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ) وفي اقتداء عيسى بن مريم وانضوائه تحت لوائه تأكيد على أشرفية شريعة الرسول الأعظم وأكمليته وردع لمن يعتقد ببنوة عيسى لله سبحانه (نستجير بالله) وإثبات لعبوديته ليكون تفسيراً عملياً لقوله سبحانه: (لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ) وفوق كل ذلك دخول عيسى بن مريم في جيش الإمام وأنصاره بيان لعظمته فإن عظمة الجند يكشف عن عظمة القائد وشرافة الرعية يكشف عن شرافة السلطان، وهذه بعض ما يمكن عده من المعطيات لهذه الظاهرة الشريفة ظاهرة صلاة عيسى خلف المهدي.




من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [29 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 18/ كيف نتعامل مع الروايات التي تذكر مشابهة اسم أبي الإمام المهدي عليه السلام لاسم أبي النبي صلى الله عليه وآله وسلم أي الاتحاد في اسم الأب وهو عبد الله علماً أن هذه الروايات لا تقتصر على أهل السنة، بل بعض الشيعة أشاروا إلى ذلك تمشيا مع تلك الروايات فما هو الاعتبار العلمي لمثل هذه الروايات من الناحية السندية والدلالية.
ج 18/ الرواية التي رويت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودلت على أن اسم أبي الإمام المنتظر هو نفس اسم والد النبي الأعظم يعني عبد الله هذه الرواية يجب رفضها حسب الموازين العلمية وذلك:
أولاً: إنها ضعيفة السند أو مقطوعته.
وثانياً: لا يمكن أن تقف في وجه الروايات الكثيرة التي حددت نسب الإمام سلام الله عليه وبينت أنه يكون الثاني عشر في سلسلة الإمامة مثلاً يقول الإمام الصادق أنه يكون المهدي هو الخامس من ولد السابع ثم نص الإمام الحسن العسكري سلام الله عليه وهو الإمام المعصوم على ابنه وأنه هو الموعود كل هذه الروايات ترفض وتدفع تلك الرواية.
وثالثاً: من القريب جداً أنها مفتعلة ومكذوبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لأجل تأييد وتقوية سلطة بني العباس فالمنصور الدوانيقي سعى في صرف أنظار الناس عن أولاد علي ابن أبي طالب عليه السلام وذرية رسول الله وحاول أن يدعي أن المهدي الموعود يكون هو الخليفة من أولاد المنصور ويصفه بالعدالة والتقوى، وأن مثله في بني العباس مثل عمر بن عبد العزيز في بني أمية ومن الواضح أنها محاولة يائسة وأنه كما تنبه له الرجل نفسه لبعض ما يرد على هذه المحاولة ويدفعها مثل الحديث المستفيض أن عيسى بن مريم يصلي خلف المهدي وأنه من ولد فاطمة وأولاد الحسين عليهما السلام وأنه يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً.
فالمتحصل أن هذه الرواية وإن ذكرت في بعض مجاميعنا إلا أنه لا دليل على اعتبارها بل هناك قرائن تنفيها لما أشرنا إليه.




من مواضيع في المنتدى

وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-Aug-2008   رقم المشاركة : [30 (permalink)]
مراقبة الاقسام الدينية
الصورة الرمزية وردة الوداد



س 19/ نلاحظ في بعض الروايات الصادرة عن صادق العترة عليه السلام وغيره التعبير عن الإمام المهدي عليه السلام (الخامس من ولد السابع) السؤال هو: لماذا هذا التعبير؟ ألم يكن بالإمكان قوله عليه السلام: السادس من ولدي مثلاً أو الثاني عشر منا أهل البيت كما استفاض التعبير بهذا عن الأئمة عليهم السلام أم أن هناك إشارة إلى أوجه شبه وروابط بين الإمام الكاظم وبين المهدي أراد الإمام الصادق عليه السلام التلميح إليها من خلال هذا التعبير؟
ج 19/ ينبغي التأمل في أن تنسيق الكلام وترتيب الجمل تتحكم فيه عوامل عديدة بعد فرض صحتها من حيث اللغة والاعتبارات النحوية والصرفية ونعني بتلك العوامل المقتضيات البلاغية والتي يجب أن تسيطر على الأسلوب ووضع الجمل وطولها وقصرها وتقديم بعضها على البعض وإضافة بعضها أو حذف بعضها ومن هذا المنطلق لا يبعد أن تكون غاية الإمام الصادق سلام الله عليه حين التعريف بالإمام المهدي بأنه الخامس من ولد السابع مع الإمكان أن يقول هو السادس من ولدي أو الثاني عشر من أئمة أهل البيت أنه قصد بمقتضى البلاغة ليكون الكلام أوفى في الجوانب التي يريد الإمام التأكيد عليها منها: التأكيد والتنصيص على إمامة ابنه الإمام موسى بن جعفر وأن المهدي يكون من أولاده ولا يبعد أيضاً أنه قصده سلام الله عليه بيان بعض أوجه الشبه بين الإمام موسى بن جعفر وبين الإمام المهدي سلام الله عليهما. مثل اضطرار الإمام موسى بن جعفر إلى الابتعاد عن الشيعة زمن المنصور الدوانيقي كابتعاد الإمام المنتظر عن شيعته. ومنها اضطراراً الإمام الصادق إلى إخفاء وصيته عن كثير من الناس من كون موسى بن جعفر هو وصيه والإمام من بعده واشتباه جملة من الواقفية لأجل طول سجن الإمام سلام الله عليه واحتجابه عن شيعته حتى اعتقدوا أنه الغائب الموعود، وكتعرض شيعة الإمام موسى بن جعفر للضغوط والمطاردة لأجل البحث عن الإمام الذي أوصى إليه الصادق سلام الله عليه على غرار تعرض الشيعة لمثل ذلك زمان غيبة الإمام المهدي الصغرى. وينبغي أن نعلم أنه ربما تكون هناك (دواع بلاغية) توفرت حين كلام الإمام الصادق المذكور في مجلس الحديث واختفت تلك الدواعي بانقراضه ولم تنقل ضمن نقل الرواية إلينا وما أكثر ما يحدث مثل ذلك للمتكلمين.
هذا ما تيسر تقديمه في هذه العجالة ومن الله نستمد العون والعفو والتوفيق والتسديد والسلام.




والسلام ختام



من مواضيع في المنتدى

التعديل الأخير تم بواسطة وردة الوداد ; 26-Aug-2008 الساعة 04:15 AM.
وردة الوداد غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
(عج), المرجع, المهدي, الامام, الشيخ, النجفي((دام, تأليف, بصير, حسين, ظله)), ولادة, كتاب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع