دائماً هؤلاء الشرذمة التي تدعي لنفسها الثقافة وسعة الإطلاع لاتعرف أبعد من أنفها فهي أي أوبرا برغم أنها تعرض في برنامجها مصائب الشعب الأمريكي من إغتصابات وجرائم وإرهاب وفوضوية في الحياة حتى البنت لا تعرف أمها لأنها باعتها فأي وحشية أكثر من ذلك وقد رأتها بعد أن عرفت تلك النت أن أمها الحالية ليست الأم الطبيعية!!!! فتفتش وتسأل وبعد سنوات تكتشف تلك البنت التي تشتغل في الكوفير أن زبونتها لسنوات هي أمها الطبيعية ياللروعة ويا للمفاجأة والدهشة تعلو وجوه الجمهور المتواجدون , لا أدري تمثيلاً أم حقيقة هذ إنجاز بزعمها متناسية وحشية الام التي باعت بنتها وقصص غريبة أقرب إلى الخيال لايفكر فيها إلا من كان قرينه الشيطان لكن بما أن ذلك مجتمعها أي أوبرا التي تنتمي إليه تعتبر ذلك إنجاز ولكن عندما
تعرض صورة لمجتمع ما رأته ولا عايشته ودين ماقرأتإذا كانت تهدف عرض برنامجها بصورة أقرب للحقيقة والواقعية يبقى ذاك المجتمع هو المتخلف لأنه صاحب التكنولوجيا ولا يستخدمها ولاتعرف هذه أوبر حتى سياقة جملة واحدة عربية مفيدة بينما نحن نملك ثقافة إسلامية صحيحة لانها ربانية لا تحتمل حتى الخطأ ويمتلك معظم أبناء مجتمعنا لغة ومنطق وشيء هي لاتعرفه في سرد مواضيعها وهو الحياء انظر إلى مواضيعها عن الملابس الداخلية وتعرف أي من الحياء تتسم به أوبرا وأنا عندما أشاهد بعض الحلقات يكون بقصد التعرف على مصائب المجتمع الأمريكي في أوبرا