جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الرائع
قال الله تعالى (( وإنك لعلى خلق عظيم ))
الخلق العظيم الذي لم يصف به الله تعالى احداً من انبيائه الخلق الذي نقل البشرية من الظلام الى النور
بهذه الأخلاق العظيمة استقطب الكثير من اناس العالم للدخول في الإسلام
لم ينشر لابسيف ولا بقتل ولم يعتدي على احداً من الخلق
ولم ينشر بعبوس الوجه التي فسرها بعض المسلمين انها نزلت في نبي الرحمة نبي الهدى
وانه عبس في وجه الأعمى .. هذه الصفة التي وصفها الله تعالى الى الد اعدائه وهو المغيرة
حين قال تعالى (( عبس وبسر )) فكيف له ان يصفها لحبيبه المختار
الذي قال عنه (( وانك لعلى خلق عظيم ))
الف شكر لك اخي على هذه المقالة الرائعة ..
مع ملاحظة ذكر الصلاة على محمد وعلى آل محمد في اي موضوع اخر