روابط مفيدة : استرجاع كلمة المرور| طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية


العودة   منتديات الوداد > الادب والتربية > منتدى الشعر والخواطر


منتدى الشعر والخواطر اجمل واصدق ماينطق به القلب واللسان من عذب الشعر الخواطر وابداع الاعضاء فقط ا يمنع منعا باتا كتابة المواضيع المنقولة



قصائد..مكتوبة..للشيخ حسين الأكرف

منتدى الشعر والخواطر


قصائد..مكتوبة..للشيخ حسين الأكرف

عدد الردود : 84   - المشاهدات 2348   -   خاطرتي لماذا  -  قبل ان تبحر في عذب القصة والكلام والخواطر ... اقترب  -    المتواجدون حاليا : 
إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 24-May-2008   رقم المشاركة : [21 (permalink)]
المرحوم
الصورة الرمزية السيـــــــد

بداياتيللرادود : الشيخ حسين الأكرف
مساهمة من : أحمد الشهابي





1- قبر الشهيد
صادق الدبيس : منذ عشرين عاماً وعقارب السنين تشير لثانية عشر من عمره وبالتحديد في عام 1405 للهجره ناداه حب الحسين في الثالث من عشرين يناير من عام 1986 للميلاد حيث كانت ذكرى الأربعين تصادف ليلة الجمعه هنا كانت البدايه في مأتم أنصار العداله بمملكة البحرين الشيخ حسين الاكرف عد بنا لبداية المشوار لأول توقيع لك مع الحسين ومصائب أهل البيت عليهم السلام .
الشيخ حسين الاكرف : بأبي هم وأمي مصائبهم أبكت الحي والجماد وخدمتهم غاية الشرف والبدايه معهم ليست لها نهايه هذه أول مرثه تشرفتُ بها في خدمة أبي عبدالله الحسين عليه السلام ألحانها من التراث الحسيني ونظم أبياتها الوالد الحاج أحمد الاكرف ولنستمع لها بعد عشرين عام .
قبر الشهيد أبن أمي بانت عليه أنواره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
يا نازليــــــن ابكربلاء أزوروا حسين
لم لفى الســــــــــــــجاد ليه كنتوا وين
حط الكــــــــفن ليه اللي بقى بلا تكفين
بالله قولولي اشلون بهالأمر محتاره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
قبر الشهيد أبن أمي بانت عليه أنواره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
يا نسوه أهل عدكم كفيل أوياكم
يتفقد ابكم في وقت ممـــــشاكم
يتكفل عالوقت ممـــــــــــساكم
صاحن يا نسوه واويل ودموعي النثاره



من مواضيع في المنتدى

التوقيع - السيـــــــد

السيـــــــد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-May-2008   رقم المشاركة : [22 (permalink)]
المرحوم
الصورة الرمزية السيـــــــد

2- يا بو الاحرار
صادق الدبيس : شيخ حسين كنت صبياً فمن أخذ بدك في الطريق مشجعاً وبمن تأثرت
الشيخ حسين الاكرف : لاعذب الله أمي أنها شربت حب الوصى وغذتني في البني وكان لي والداً يهوى أبا حسني فصرتُ من ذا وذا أهوى أبا حسني
كان والدي شاعراً و رادوداً حسيني ولعلا أبلغ الاثر و الفضل عليه يعود لهو ولكبار الرواديد في تلك المرحله حين كنتُ اردد قصائدهم المؤثره والتي كان منها قصيدة يا حسين يا بو الاحرار
صادق الدبيس : نعم ولزالت تنادي ونحن معها من الملبين ياحسين يا بو الاحرار بأسمك الامه اتنادي
ياحسين يا بو الاحرار بأسمك الامه اتنادي
لبيك لبيك بروح نفديك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
لمصابك انوح ... بالدم وبالروح ... كلنا فدالك
أنت هدفنا ... والدينا تفنا ... ويبقى جمالك
نهواك نهواك يل موت وياك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ياحسين يا بو الاحرار بأسمك الامه اتنادي
لبيك لبيك بروح نفديك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
ارجال وشبان ... وحريم ورضعان ... ترخص لعينك
كل غالي في الكون ... يا بوعلي يهون ... بس يبقى دينك
مظلوم مظلوم ... من الماي محروم
3- يا شباب الدين
الشيخ حسين الاكرف :كانت المواكب سابقاً أستاذ صادق تبدأ من داخل الحسينيات ويخرج الموكب بعد التهيه على شكل مسيره في مسار معين من داخل القريه لينتهي إلى حيث بدأ داخل الحسينيه
صادق الدبيس : ما هي أول مشاركه لك خارج المأتم ؟ وكيف كانت؟
الشيخ حسين الاكرف : في ذكرى أستشهاد السيده الزهراء صلوات الله وسلامه عليها من نفس العام لاقت مشاركه في داخل المأتم استحسان المعزين فطلبوا مني أن أبدا بها مسيرة الموكب فخرجنا ونحن نردد يا شباب الدين يا خير الشباب
شباب الدين يا خير الشباب أنظروا الزهراء كم قاست عذاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا شباب الدين أنظـــــــر ما جرى
لمصاب الزهراء بنت خير الورى
حـــــــــين خرت تعفرُ فوق الثرى
أين أنت يا علي داحي الباب
4- من أجل زينب
صادق الدبيس : شيخ حسين بعد عدة مشاركات قرأت أول قصيدةً من تلحينك وكان ذلك في ذكرى وفاة السيده زينب عليه السلام يا دمعتي هلي فكيف كانت أول تجربة تلحين لك في الموكب الحسيني .
الشيخ حسين الاكرف : عادةً أستاذ صادق ما تكون بداية الرادود الناشئ في الموكب بقراءة قصائد ألقيت من قبل اعتماداً على المؤرث من القصائد ومن خلال هذه القصائد الجاهزه تنمو الثقه لدى الرادود فيحاول الاعتماد على نفسه في التلحين وتقديم الجديد وهكذا كانت أول محاوله ليلة وفاة سيدتي زينب عليها السلام
يا دمعتي هلي من أجل زينب
مرسى الدموع الدموع ... ما أحى لهيب الشموع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدمعي عليها ... سأمضي أليــــها ... جريح الفؤاد
سأمضي وحزني ... دليلٌ وجفني ... حريم الرقاد
بعينـــــــــي أراها ... تروى أساها ... ليوم المعاد
ضلت بلا أهلي في الطفِ تنحب
بين الجموع الجموع ... والصبر منها يروع
يا دمعتي هلي من أجل زينب
مرسى الدموع الدموع ... ما أحى لهيب الشموع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مضى العز عنها ... بفقد حماها ... وفقــــــــد الكفيل
بجنبي مسناة ... أبا الفضل قد مات ... صريعاً جديل
فذاب حشــــــــاها ... وأبدت عزاها ... بنوحاً عويل
أحشائها تغلي والروح تلهب
حالاً مروع مروع ... والجمر بين الظلوع


5- جدنا يا جدنا
صادق الدبيس : شيخ حسين أنفردت القصيده العزائيه البحرانيه عن غيرها من القصائد اليوم بملامح عده من أبرزها تعدد الالحان والأيقعات والاوزان وتنوعها مما يعتبر تجديداً وتطويراً من شكل القصيده ومضمونها لتشكل بذالك مدرسه خاصةً مميزه فكيف كانت القصيده البحرانيه بالامس ؟
الشيخ حسين الاكرف : كانت تتكون من مطلع يردده المعزون يسمى المستهل ومن ثم تأتي الفقره المتكونة عدد من الابيات على وزن وأيقاع واحد كما هو الحال في قصيدة جدنا يا جدنا في ذكرى أستشهاد أمير المؤمنين عليه السلام من عام 1986م .
جدنا جدنا ... جارت الايام
قتلو ابونا ... بيه افجعونا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قتــــــــــلوا ابونا ياجدنا الاشرار
أهل الضــــغاين من أمر الفـجار
بظربة المحراب غالوا الكـــــرار
وافتل شـــــــملنا والفكر مــحتار
عزنا و أملنا... والفرح ما دام
ما راعوا العتره ... خلونا ابحسره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جدنا جدنا ... جارت الايام
قتلو ابونا ... بيه افجعونا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلعت الحــوره تندب والـــــيها
تصفق الكفـــين والـحسره بيها
مصــــيبه جليله حلت علــــيها
من بعد ابوهــــا بالدنيـــــا ليها
راح الابو راح ... وأبقينا أيتام
دمع الوديعه ... زاد الفجيعه


6- أيها الاحرار

صادق الدبيس : الشاعر والرادود ثنائي متلازم كتلازم الكلمه باللحن فكيف كان الحال في بداياتك مع هذا الجندي المجهول
الشيخ حسين الاكرف : نعم عندما كنت صغيراً كنت أستعين بقصائد والدي أحياناً وأحياناً بقصائد غيره من الشعراء ومن بينهم الشيخ صادق محمد جعفر الدرازي الذي كان صغيراً هو الاخر حينما كتب لي أول قصيده وهو في الخامسه عشر من عمره يوم وفاة الامام الباقر عليه السلام
صادق الدبيس : أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان فلنستمع لها إذاً
أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان
ودحروا الشيطان في لضى النيران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا شعاعاً في الديــاجي فجرتهُ المكرمات
قد أضاق الدرب بالاسياف تلك الفارئيات
قد بنيت الجـــــــــيل ثاراً يطيح الراسيات
قد هـــــزمت الدهر جباراً ونلت العاليات
سرت والاكوام ... في رحى الايام
قد دحرت الكفر يامن نال أبواب الجنان
أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان
ودحروا الشيطان في لضى النيران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باقر الاسلام قد جــــــــــــــــئنا بتيار الدموع
ننهل النور ندياً طاهراً يشــــــــــــفي الظلوع
قد ظللنا الدرب جهلاً أنت الدربِ في الشموع
قل ماتب النـــــــصر يا مولاي يأتي بالطلوع
أحرقتنا النار ... يا أبا الاحرار
قد دهانا كلُ رزءً ضاق في الوصف البيان


7- قتلوه
صادق الدبيس : بعد خطوة الاستقلال في التلحين شيخ حسين لابد أن يكون الاهتمام بختيار المواضيع والتركيز على الكلمه قد بدأ يشق طريقهُ معك
الشيخ حسين الاكرف : طبعاً فحركت نقد القصيده الموكبيه وأن كانت ليست كما هي اليوم إلا إنها كانت موجودةً وذلك يدعو لأيجاد الربط بين اللحن الجيد والكلمه الرصينه وقد حاولت مع الشاعر الوصول بذلك في مثل القصيده ليلة العاشر من المحرم في عام 1987م للشاعر عبدالجليل محمد جعفر الدرازي ويقول فيها قتلوه سلبوه واحسيناً بطفوفِ قتلوه
قتلوه ... سلبوه ... واحسيناً بطفوفِ قتلوه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه أهداف كل الشهـــــــداء ... في سبــــيل الله يلقون البلاء
وبذبح السبط في حر العراء ... عرفت معنى الجهاد كربلاء
والجهاد خيرُ زاد واحيسناً بطفوفِ قتلوه
قتلوه ... سلبوه ... واحسيناً بطفوفِ قتلوه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهرقوا عطر النبي المصطفى ... وتجارى أحـــمرُ دمُ الوفا
هبـــــروا أوداج مروه والصفا ... وبما حل على الدنيا العفا
والسماء ... في بكاء ... واحسيناً في الطفوفِ قتلوه



من مواضيع في المنتدى

التوقيع - السيـــــــد

السيـــــــد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-May-2008   رقم المشاركة : [23 (permalink)]
المرحوم
الصورة الرمزية السيـــــــد


8- أنصار الحسين
صادق الدبيس : الشعر الموكبي العزائي شيخ حسين كان ولايزال بين العربيه والنبطيه فأي هما أقرب إلك من الاخر
الشيخ حسين الاكرف :لكل لحن لغةُ الخاصه فقد تكون لغتهُ العربيه وأخرى النبطيه و ربما العربيه و النيطيه معاً وتسمى هذه قصيدةً ملمعه ولِي مثال على ذلك من كلمات الشاعر عبدالجليل محمد جعفر الدرازي سنة 1987م في ليلة التاسع من محرم في قصيدة أنصار أنصار حسين ثوروا يا أنصار
أنصار أنصار حسين ثوروا أنصار
عزه وشهامه ... أنصار
موتوا بكرامه ... أنصار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هل تقبل ذلاً لآل ســـــــــــــــفيانِ
هل تقبلوا حكماً لجمع الطغـــــيانِ
أرموا كل الدنيا وأمضوا بالاكفانِ
يا أنصار أنتــــــم تحرير الانسانِ
جنات تنظرها العين بانت للأحرار
دم الشهاده ... أنصار
فوز وسعاده ... أنصار


9- يمه ودعيني
صادق الدبيس : شيخ حسين لازلنا في عام 1987م ولازلنا بحاجه بمعرفة المزيد عن شكل الموكب وشكل القصيده في تلك الايام
الشيخ حسين الاكرف : كان الموكب أستاذ صادق زاخاً بالوقفات المتنوعه سابقاً فلا تكفي قصيدةً واحده ليعتمد عليها الموكب في مسيرته بل تصل عدد الوقفات مع القصائد أحياناً إلى أكثر من خمس قصائد وأما من حيثُ شكل القصيده فقد تتكون من مستهل يتناوب عليه الرادود مع المعزين وقد تتكون من مستهلين تناوب عليهم فرقتان من المعزين ويغيب حينها دور الرادود وقد تتكون من مستهلاً وأبيات على وزن المستهل وهذا ما نجدهُ في قصيدة يمه يمه ودعيني
يمه يمه ودعيني للجهادِ أسير
هذا الحسين يايمه ينادي ماله نصير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يمه لهفتي ابعيـــــــني للردى والهجير
عمي منهو اللي يَمه ينادي ماله نصير

يمه يمه ودعيني للجهادِ أسير
هذا الحسين يايمه ينادي ماله نصير
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
موتي لأجله داعــــــــــيني أمُ هذا المصير
منهو يرضى اعلى عمه ينادي ماله نصير

10- عليك نهل مدامعنا
صادق الدبيس : لرادود الحسيني دوراً رسالي في مسيرته مع خدمة الموكب جدير بنا أن نتكلم عنه ولو بشكل مختصر
الشيخ حسين الاكرف : كما تعلم أستاذ صادق أن مصائب أهل البيت عليهم السلام عبرةً وعبره أهات وغايات فلا بد لرادود الحسيني أن يتكفل بالوعظ والتوجيه كما هو متكفل بأشعال الحزن والاسى وتلك أهداف آل محمد عليهم السلام وأهداف زين العابدين علياً ابن الحسين عليه السلام الذي خرجنا من أجله ليلة وفاته عام 1987م ونحن نردد عليك انهل مدامعنا يا والينا
عليك انهل مدامعنا ياوالينا
زين العباد ... يا أبن الامجاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
سيدي هاليوم نشكى لك هالحوال
أصبحــت هالناس كلها قيل وقال
تركت الاصــــلاح والفتن منوال
ومن يعزي حسين قالوا عنا غال
كل هالعلوم ... بيها معلوم
سيدي بيك أنتخينا يا والينا
علموا الاولاد ... يحملون أحقاد
عليك انهل مدامعنا ياوالينا
زين العباد ... يا أبن الامجاد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما علينا لوم وحــــــــــــق جدك
الكل يقول اليوم زنـــدي ابزندك
ومن يجي محرم ينقــــلب ضدك
وعن فعل كل خير مقصده يردك
من الاجر محروم ... ما وعى من النوم
مادرى بيك أنتخينا ياوالينا
كل سنه تعود ... نبذل جهود
عليك انهل مدامعنا ياوالينا
زين العباد يا أبن الامجاد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احنا بالنـــــيات بالعهد باقين
وبشعار الديـن احنا ملتزمين
ابدرب جـدك حيدره وحسين
للأبد مولاي عالدرب ماشين
هذا ملزوم ... اعلينا محتوم
بالحشر تخلف علينا يا والينا
بروح نجود ... نطلب الزود


11- يالثار الحسن
صادق الدبيس : بالوصول لذكرى وفاة الامام الحسن المجتبى عليه السلام هذا الامام المظوم والمسوم سيد شباب أهل الجنه
الشيخ حسين الاكرف : لهفي لهو مجروحاً بعمره وبتشيعه وبدفنه
صادق الدبيس : ولم يبرح الجرح يستشري بقبره حتى اليوم فماذا قرأت لهو في العام نفسه عام 1987م
الشيخ حسين الاكرف : قرأتُ قصيدةً بكلمات الشاعر الشيخ صادق محمد جعفر الدرازي وهي يا لثار الحسنِ
ثائراً ثار بوجه المحنِ ... يرفع السيف لثار للحسنِ
يا لثار الحسنِ يا لثار الحسنِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
غدر الدهر بأسياد الدهور ... وسقاها قصص الغدر العقور
ماثلاً في مبوقات وفجور ... قاهراً للحق في فجر العصور
علم الدهرُ بثار الحسنِ ... هازئاً من عتمات الزمنِ
يا لثار الحسنِ يا لثار الحسنِ
ثائراً ثار بوجه المحنِ ... يرفع السيف لثار للحسنِ
يا لثار الحسنِ يا لثار الحسنِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
أمتي يا أمتي أين السلام ... هل تطبيقاً لأهداف الامام
هل لتوحيداً بعزماً وقوام ... قل لهم بالفعل نبغي للكلام
نتحد في سرنا والعلنِ ...كي نلبي داعيات الحسنِ
يا لثار الحسنِ يا لثار الحسنِ

12- واجب

صادق الدبيس : لم يخلو الزمان الماضي من قضايا تستدعي طرحها في القصيده الموكبيه وأن لم يكن بتوسعهِ اليوم فهل تذكرنا بقصيدةً قرأتها تكون لنا مثالاً على ذلك
الشيخ حسين الاكرف : نعم أستاذ لعلها القصيده التي شاركت بها في ذكرى أستشهادالامام علي بن موسى الرضا عليه السلام عام 1987م وهي من كلمات وألحان الوالد الحاج أحمد الاكرف
صادق الدبيس : ماذا تضمنت تلك القصيده من طرح
الشيخ حسين الاكرف : لندع القصيده تتحدثُ عن نفسها
واجب ... خلنا نح?ي بهذا اليوم ... واجب
عدنا أحكام الاسلام ... لوّ ضيعنا الاحكام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
قبل ما نح?ـــــــي نقول لليستمع خل ينصت إلنا
حيث نح?ي الحق نريد وح?ي الحق ينزعل منا
لا يظنه سوء بينــــــــــــــــــا أثم هذا يصير ظنا
يحاسب ... كل قولاً يقوله خل ... يحاسب
لايصبح أثام ... يترك عنه الاوهام
واجب
واجب ... خلنا نح?ي بهذا اليوم ... واجب
عدنا أحكام الاسلام ... لوّ ضيعنا الاحكام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
الامر بالمعروف واجب والنهي عن أذى المنكر
وأحنا أصبحنا ابمشـــــــاكل والبشر وصفه تغير
ليش ماندري وعلى من ليش ما نعرف المصدر
عجايب ... في هذا الزمن والله ... عجايب
ليش انخلى الاقلام ... تحمل ضدنا أعلام
واجب
واجب ... خلنا نح?ي بهذا اليوم ... واجب
عدنا أحكام الاسلام ... لوّ ضيعنا الاحكام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
الدين عن الغيبه ينهـــــــــــى وناس في وسط المجالس
كل من يسل سيف ح?يه وبــــــــــالنميمه يصير فارس
وموضت الاصوات عدهم عشق صارت فرض سادس
مكاسب ... تشغلهم بهالدنيا ... المكاسب
لو دامت الايام ... تصبح مثل الاحلام
واجب
واجب ... خلنا نح?ي بهذا اليوم ... واجب
عدنا أحكام الاسلام ... لوّ ضيعنا الاحكام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
حسين ينهم من العـــــداوه الاذيه والرديه
حسين يأمر بالمحــبه والاخوه بحسن نيه
وناس بالاهداف تلعب في المكايد منزويه
نعاتب ... وبحقنا ونضل احنا ... نعاتب
كل ساعه عالاقدام ... عنا يروح وينام
واجب
13- بويه لاوين

صادق الدبيس : لرواديد الكبار دوراً في تهية الناشئه من الرواديد واحتضانهم وتقديمهم للموكب فهل حدثتنا عن ذلك من خلال تجربتك
الشيخ حسين الاكرف : نعم أستاذ الراوديد الكبار كانوا بمثابة الاساتذه لنا في تلك المرحله فقد كنت كثيراً ألجى لقصائدهم وألحانهم بل ولهم أنفسهم في بداية تلك المرحله وكانت قصيدة بويه لاوين أحدى القصائد التي مثلت
وجسدت هذا الدور وقد شاركت بها في عام 1987م في ذكرى وفاة الرسول الاعظم صلى الله عليه وآله
بويه لاوين لو رحت عني
يابويه قوم ياذوني ... بويه لاوين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقدر اشوف يشيعونـــــــــــك لقبرك
ريت الموت أخــــــــــذني حين قبلك
صعب يا بــــــــويه عليه واي فقدك
لأصبح ابنوحي يا بويه وحزن بعدك
دمعي بالعين على الخدين
صرت في حيره شده الله ابعوني ... بويه لاوين
بويه لاوين لو رحت عني
يابويه القوم ياذوني ... بويه لاوين
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بويه يب?ي عليك الديــن بأحزان
والمنابر تون ضـــــلت ابأشجان
الدنيا ظلمــه وعمت كل الاكوان
والكل ينادي يا ريت يوم ما ?ان
ضجه وحنين من المسلمين
الفقدك الشيعه ابعزيه بويه واسوني ... بويه لاوين

14- يا والينا
صادق الدبيس : الاصدارات والتوثيق خدموا قصيدة اليوم ليبدو جمال احساسها أوضح ويكون عمرها أطول فكيف كانت حركة التوثيق قصائد الامس
الشيخ حسين الاكرف : للأسف أستاذ لم تحضى قصيدة الامس بنفس درجة هذه الاهتمام بالتوثيق رغم أنها توثقت في ذاكرة الناس ونفوسهم مما دعانا للبدء في حركة التوثيقيه التي لها حفظاً على هذه التاريخ والتراث
صادق الدبيس : هذه قصيدةُ يا والينا تعبر عام 1988م اهذا اليوم موثقةً بصوتك بعد ثمانية عشر عاماً فلنستمع لها
يا والينا ... أظلم الكون علينا ... يا والينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ببكاءاً لك جأنا نذرف الدمـــــــــــــع ننادي
قلباً المجروح داماً والاسى في النفسِ بادي
وحملنا النعش في أوراحنا لا بـــــــالايادي
فجعونا .. فيك شر الظالمينا ... ياوالينا
يا والينا أظلم الكون علينا يا والينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أصبح الناس حيارى دأبهم في ألتفار
شاقهم روياك تأتـــــي يا مثالاً للفخار
لم يناموا ليلهم والكل في عشق النهار
فالتقينا... مثلهم والحزن فينا ... ياوالينا
يا والينا ... أظلم الكون علينا ... يا والينا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جثة المســــــــموم أهٍ رفعوها هاتفين
فالنداء الله أكبر مـات نجل الطاهرين
بدموعاً كسيول أنحدرت من كل عين
سائرونا ... صوتهم صار حنينا ... ياوالينا
صادق الدبيس : شيخ حسين في ختام هذا اللقاء الطيب هل من كلمه أخيره تودُ أن توجهه لخدمت أهل البيت ومحبيهم
الشيخ حسين الاكرف : نعم خدمة أهل البيت عليهم السلام شرفاً ما بعده شرف وهي من أقرب القربات إلى الله تعالى فمعاً لنمسك على خدمتهم كالماسك على الجمر ومعاً لنسير على خطاهم ولو على الشوك ومن الله نسأل أن يتقبل منا صالح الاعمال وأن يثبتنا على محبتهم وولايتهم إلى يوم الدين



من مواضيع في المنتدى

التوقيع - السيـــــــد

السيـــــــد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-May-2008   رقم المشاركة : [24 (permalink)]
المرحوم
الصورة الرمزية السيـــــــد


طير الحرم
ليلة الثاني عشر من المحرم 1427هـ
حسينية الولاية - الكويت
الشاعر : عبدالله القرمزي
للرادود : الشيخ حسين الأكرف

مساهمة من : محسن أمير



[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

----------------------------


ملاحظة: اُخذت هذه القصيدة من القصيدة الأصلية التي القاها
الشيخ حسين الأكرف في ليلة التاسع من المحرم 1427هـ بموكب
عزاء مأتم بن سلوم علماً بأن عدد الفقرات في القصيدة الأصلية
خمس فقرات و اُخذ منها هنا ثلاث فقط


----------------------------

الخيم يَحسين محروﮔـه .. و أنا هوَد عليه الليل .. و راسك راح الى الكوفه .. و جسمك رضضته الخيل .. رضيت بليلة العشرة و شدايدها ولا دامت .. و ﭼـم مرت عليه ليال مني العين ما نامت .. وين النوم و الـﮕـعده و هاي أيتامكم هامت .. شي ماتت من الروعه و شي ضلت تحن بالويل .. بنص الليل .. يَبن أمي .. و لن طفلة فـﮕدناها .. أثاريه .. فرت بدهشة .. تحوم و ماحد وياها .. وحدي طلعت أدورها .. و أدور وين ملفاها .. و شفتها وياك ممتده .. و على خدها دمعها يسيل .. جِبِتها وياي للخيمه .. و لن اختك تناديني .. يَزينب ﮔـومي دوري وياي .. راحو وين طفليني .. طلعنا نفتش الوادي .. و لا توجد درب عيني .. و لن وجوهم ليه .. تلوح تـﮕول نجم سهيل ..
*** *** ***

اُخت يا زينب .. إنني اُسلب
صرخت آه ..
وا حسيناه


تخيل و انته في الحضرة .. تشوف حسين و تصور
يـﮕوم الليلة من ﮔـبره .. و يبات بحفرة الأكبر


يشـﮓ لـَ .. ـحده بجيبنه .. و على ﮔـَ .. ـللبه يمينه
و على ظـَ .. ـهره شماله .. عسى الله .. يعينه

مَعنده يمين و شمال ..
و راسه يميل لو مال ..

تخيل منظره و صدره .. كأنه مصحف موذر
ذبيح و يحـﭽـي من نحره .. و بوصل لك حـﭽـي المنحر

ينادي .. يَبني يَبني .. ترى مصا .. بك شعبني
و اجيت اِ .. لليلة عِنده .. أصب دَ .. معي و يصبني

يَلأكبر يا ضيا العين ..
في ﮔـبرك ضيف حسين ..

مِشى بحزنه .. و دِنا مِنه .. و مسح عنه .. دم وريده
و جذب ونة .. إثر حنة .. و ذرف ﮔـللبه .. على وليده

و تمدد في ﮔـبره يحاﭼـيه .. و عينه .. يذرها
علي يَلي ذِبلت محاﭼـيه .. يا روحي .. و صبرها

انا الليـ .. ـلة ضيفك
إجيتـ .. ـك أشوفك


و الى الزهرا وصلت بواﭼـيه .. و صحت مـِ .. ـن ﮔـبرها

و من وادي .. إلى وادي .. لِفت بالحـَ .. ـسرة و تنادي
شعبتوني .. و نحلتوني .. و نبشتون إ .. لي بفادي

تخيلها وصلت إليهم .. و سبـﮕـها .. وجعها
و جفن منها ظلل عليهم .. و حضنهُـ .. ـم ضلعها

أساها .. أساهم
و هضمها .. كِساهم


و إلى الحورة وصل بـﭽـيهم .. و حملها .. بدمعها

اُمك .. دمعها بإيدي .. إنهض .. إليها
و عمتك .. لِفت يا وليدي .. سلِم .. عليها


و الأكبر .. جِذب زفرة
شيـﮕـَ .. ـعده من ﮔـبره
ينهض .. و يذب عُمره
وا علياه
..

و شاله .. على صدره
مأجو .. ره يا زهرا
و اهتـَ .. ـزت الحضرة
وا علياه ..

يَبني .. جَلَد ما بيه .. أحمل .. جمالك
راسي .. يميل عليه .. و يحضن .. خيالك

و يميـ .. ـني عالصدري
خوفي .. الدما تِجري
يالما .. خِذ بصبري
وا علياه
..

وِ شما .. لي ما أدري
آيا .. ثُمر عمري
ﭼـنها .. على ظهري
وا علياه ..

و الزهرا تِحن .. يا عـﮕللي .. من إلي .. خسف بدره
و الحورة تون .. و حِزنها .. دفنها .. وسط صدره

و أبو علي .. على الولد .. يفِت ﮔـللـ .. ـبها منظره
وﮔـع جسد .. على الجسد .. و منحره .. في منحره
علي مُصا .. بي ما برد .. و ﮔـللبي جـَ .. ـمرة واجرة
يا شِبلي حِـ .. ـزني للأبد .. و تدري بيـَ .. ـه شِلجرى

ساعة إنهض إلي .. يا عافِر .. في عاشر .. مَعلمتك
يَبني يا علي .. شغلني .. و ذهلني .. خِدر عمتك

من أﮔـبللـَ .. ـت مثل سهم .. لمسمعي .. و لمسمعك
وأنا ألـَ .. ـم على ألم .. و مصرعي .. في مصرعك
تنادي ﮔـو .. م إلى الخيم .. يا خويه خَـ .. ـلي مدمعك
علينا ها .. لعدو هجم .. ولا ﮔـدَ .. رت أودعك

*** *** ***

اُخت يا زينب .. إنني اُسلب
صرخت آه ..
وا حسيناه


مِثل طير الحرم دمعي .. جناحه بذكرك يصبه
علي يَلي اسمه بسمعي .. لهب ما يخمد ويطفا

يا لكبر .. يَبن الأطياب .. يا ظنوَت .. داحي الباب
شبابك .. وسفة عليه .. إلى را .. س الزمن شاب

و مصابك ﮔـرح العين ..
يا كسرة بظهر الحسين ..

تحوم برايتك عيني .. في كِل روحة و في كل جية
و احسك في شراييني .. ظمى أكبر من المية


الخيم وِ .. دها تجي لك .. و اُمـَ .. ـك تندعي لك
يا يوسِـ .. ـفها ونظرها .. انعمى حَـ .. ـسرة على طولك

و قميصك ضيعه البين ..
شِيرد النظرة للعين ..

و ﭼـنت أسعى .. و أهِل دمعة .. و أداوي بعـيـ .. ـني جراحك
و في كل طعنة .. بفـناك أفنى .. و أعِد بمو .. تي أرواحــك

و توزع نظر عيني بينك .. و بين الـ .. ـصياوين
و كِلما ضربت بيمينك .. وضح مـَ .. ـبسم حسين

على الرا .. ية عينه
يا رافـِ .. ـع جبينه


و بس العِدا يحاوطونك .. يفز ﮔـَـ .. ـللبه شطرين

يَكل نوحي .. و يَكل دمعي .. تمنيت أ .. حمل سلاحك
و أشـﮓ روحي .. بنبِل ضلعي .. وأصوبها .. على ذباحك

علي و حيدر بسيفك يصيح .. و يعيش إ .. لنا هالصوت
من أرض النجف جابته الريح .. مطر ﭼــ .. ـنه الموت

حمل سيـ .. ـفه عنك
في كل ضـَ .. ـربة منك


علي راية بالدنيا مَتطيح .. ولا يفو .. ته الفوت

أكبر .. يا حي كراتك .. يا حي .. جبينك
حيدر .. سِطا بضرباتك .. عاشت .. يمينك

و حسيـ .. ـن ينظرونه
شابح .. له بعيونه
و لنه .. انخطف لونه
وا علياه
..

يَمَه .. يا موعودة
إدعي .. له بالعودة
صَب الـ .. ـردى رعوده
وا علياه ..

و أﮔـبلل .. بسماته بثغرة .. عطشانه .. و ذَبله
بويه .. بس أطلب ﮔـطرة .. ﮔـللبي .. ابِله

و دمعه .. بُـﮕـى يسيله
و مِن حو .. له العيلة
وا ﮔـِـ .. ـلة الحيلة
وا علياه
..

و رد الـ .. ـحرب ظامي
و دمع الـ .. ـأبو هامي
وا ضيـ .. ـعة أيامي
وا علياه ..

بالحومة نِزل .. و فلها .. و حملها .. مِثل جده
الله يَبطل .. و وصلها .. و شعلها .. بجمر ﭼـَبده

عسى الحفيـ .. ـظ يسلمه .. و عسى عدُ .. وه لا سِلم
و أبوه و دَ .. معه يكتمه .. و نظرته .. على العلم
و على الظُما .. يحِل ظُما .. و على الألـَ .. ـم يجيه ألم
و حاله اللـَ .. ـه يعلمه .. من الشريـ .. ـعة للخيم

و اللحظة دِنت .. و عُمره .. في طَبرة .. شرد مِنه
و انفاسه بِدت .. تِشعله .. و تِحمله .. إلى الجنة

و شبك على .. مُطهمَه .. و جواده عيـ .. ـنه كِلها دم
وعن اِليريـ .. ـده انعمى .. و سعى بجرا .. حه للعدم
و نزف حيا .. ته بالضُما .. و على السهـ .. ـم وﮔـع سهم
علي يا دَ .. معة السماء .. حملنا مَـ .. ـصرعك حِمم

*** *** ***

اُخت يا زينب .. إنني اُسلب
صرخت آه ..
وا حسيناه


أويلي على الأبو إبنه .. حنان و تربية و نعمين
اُبوة شتنطي من معنى .. و بنوة توفي ليها الدين

و يَريت .. الدنيا تِـﮕدر .. تِمثِـ .. ـلنا بهالثنين
إبن مِـ .. ـن مثل الأكبر .. و أبو مِـ .. ـن مِثل الحسين

أبو يفدي بَنيَه ..
و إبن فِدوة لبيَه ..

علي وي بوعلي الله .. مثال التربية الأسوة
إرادة لينا أي و الله .. يثيرون إبنا هالنخوة

و عسانا .. أبوَة و بنين .. نِفَدي .. الشرعة و الدين
ولأبو صا .. لح المهدي .. نكون اِ .. لمستعدين

و نربي لينا أجيال ..
في وقت الشِدة جبال ..

يَآبانا .. ترى عدانا .. يريدون اِ .. لفنى لينا
و كل همهم .. يضيعونا .. و من الأسرة .. يهزمونا

و علينا المعول والعماد .. نراجع .. أمرنا
و لا نضيع بلحظة الأولاد .. و نضيع .. عمرنا

و جيل إلـ .. ـنريده
فخر لـِ .. ـلعقيدة


وعلى حُب علي وآله الأسياد .. نِجند .. اُسرنا

و يا أبنانا .. مِثل الأكبر .. ِنريد نضَـ .. ـحي بدمنا
و في حُبه .. نِضل نكبر .. و في دين الها .. دي كل همنا

نريد لعلي نرفع الهام .. و يضل را .. سه عالي
و في كل شِدة تِلـﮕـانا جدام .. وأبد ما .. نبالي

و في كل كـَ .. ـربلا أمنا
فخر ليـ .. ـها دمنا


و نمشي ويالأكبر بالخيام .. وِداع .. الغوالي

أهلا .. بشباب الأكبر .. و أهلا .. برجاله
و الله .. يزيد العسكر .. جُند الـ .. ـرِسالة

الأكبر .. في موكبنا
يكبَر .. إله حبنا
في دَ .. مه ذوبنا
وا علياه
..

زفرة .. بمناحرنا
و عِزة .. بشعايرنا
و صيحة .. بضمايرنا
وا علياه ..

الأكبر .. ربانا كلنا و علـَ .. ـمنا نِثأر
الأكبر .. جَمَع شملنا و بيه اِنـ .. ـتحرر

الأكبر .. يحييكم
و يسَـ .. ـلِم عليكم
و بنـَ .. ـحره يخليكم
وا علياه
..

لا نـِ .. ـنهي هالليلة
إلا .. و نوفي له
و من مَـ .. ـصرعه نشيله
وا علياه ..

جُرحك يَعلي .. جمعنا .. و لمنا .. على مصابك
رفرُف يَولي .. بعلمنا .. و ضُمنا .. إلى احبابك

إجينا نِـ .. ـنهل العُلا .. و كِل شرَ .. ف و نِعتلي
اجينا و ا .. نته كربلا .. من الشها .. دة نِمتلي
و كِل دمِـ .. ـعنا نهمله .. و همنا بيـ .. ـنا مبتلي
نِنادي كِـ .. ـلنا في البلا .. علي علي .. علي علي

موكبنا إجا .. في دربك .. و حبك .. و أهــدافك
كل ﮔـللبه رِجا .. تِـقبـــله .. و تحمله .. على اﭼـتافك

علي يَضـَ .. ـربة الـﮕضا .. علينا تا .. جك اعتلا
و حـﮓ شبا .. بك المضى .. على الشباب .. يوَفي له
مَلينا يا .. علي الفضا .. إلك محـَ .. ـبة و وله
عسى عليـ .. ـنا بالرضا .. تعود و حُـ .. ـبنا تِقبله




من مواضيع في المنتدى

التوقيع - السيـــــــد

السيـــــــد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-May-2008   رقم المشاركة : [25 (permalink)]
المرحوم
الصورة الرمزية السيـــــــد

جسر الأئمة
في ذكرى استشهاد الإمام الكاظم (ع) 1426هـ
حسينية السبطين - الإحساء
الرادود : الشيخ حسين الأكرف
مساهمة من : محسن أمير

[عزيزي الزائر يتوجب عليك التسجيل للمشاهدة الرابطللتسجيل اضغط هنا]

السلام عليك سيدي موسى إبن جعفر .. يا حليف السجدة الطويلة .. يا مألف البلوى و الصبر .. أيها المقبور بالجور .. و المعذب في قعر السجون .. يا صاحب الجنازة .. المنادى عليها بذل الإستخفاف .. يا باب الحوائج .. الليلة جمعنا ولينا .. اشتـﮕنا ليه و اشتاﮒ إلينا .. إنـﮕله شلي حل علينا .. و فعلته سنين العذاب .. يالموالي الليلة عيدك .. هلمساء إلبس جديدك .. و البلى بعيده و بعيده .. و بالله أجرك و الحساب .. حتى تستقبل إمامك .. بالجسر بلغه سلامك .. إنكسر ﮔـيده و لزامك .. تحضر و ليك الثواب .. جتنا من عنده البشاره .. هذا و إحنا بإنتظاره .. و دمع كل شيعي تجارى .. ما يتحمل أي مصاب .. و للجنازة و يا جنازة .. و كل ﮔـللب زاد اهتزازه .. ﮔـوموا يا شيعة الجنازة .. و شيعوا فصل الخطاب .. و المنادي بالمنيه خلنا نتفرج سويه عالإمام الرافضيه .. بالجسر فوﮒ التراب .. و بعد ما فاضت جراحه .. انـﮕللبت الدنيا مناحه .. و ماجت الأمة لصباحه .. كلما غاب بنوره غاب ..
*** *** ***

لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله
شيعو جنازة وليكم .. يخلف الباري عليكم
لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله


مادريتون بوليكم منفـﮕد .. مادريتون بوليكم
و الهضم و السَم على ذاك الـﭽبد .. ما اظن يسهل عليكم
ساعة الشدة يخفكم هلوجد .. تنظرون شجاري بيكم


لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله

و الحتف دايم يجيكم .. يخلف الباري عليكم
***

لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله
شيعو جنازة وليكم .. يخلف الباري عليكم
لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله


لو تنظرون الـﭽبد متـﮕطعه .. لو تنظرونه بمماته
ﭼم ﭼبد بالسم غدت متشبعه .. و ﭼم ولي ﮔـطعو حياته
هالله هالله شهلصبر ما أروعه .. في جماله و في صفاته


لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله

و المثل مضروبه بيكم .. يخلف الباري عليكم
***

لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله
شيعو جنازة وليكم .. يخلف الباري عليكم
لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله


إحنا ما نذكر مصايبنا أبد .. نذكر مصاب الأيمة
كل مصايبنا تمر كل الشدد .. تنَسى لو هي مهمه
ﭼم ولد نزل أبو وسط اللحد .. و الزمن نسا و لمه


لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله

و العبر مأخوذه فيكم .. يخلف الباري عليكم
***

لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله
شيعو جنازة وليكم .. يخلف الباري عليكم
لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله


كل جرح ليكم نذكره سيدي .. نذكر السم و المصيبه
كل نزع فينا بحرارة يبتدي .. في الحشر يسعر لهيبه
بكربلاء و الكاظميه نهتدي .. و بالنجف و بطوس و طيبه


لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله

و المصيبه تحتويكم .. يخلف الباري عليكم
***

لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله
شيعو جنازة وليكم .. يخلف الباري عليكم
لا إله إلا الله .. لا إله إلا الله

*** *** ***

اللهم إجعلنا من جندك .. الله
اللهم إجعلنا من حزبك .. الله
إلهي بالكاظم .. و في خط الكاظم


صَلِ يا من أرسى .. فينا حب الأخيارِ
حتى لا تدنونا .. يومً أطياف النارِ
صَلِ يا من أحيى .. آل البيت الأطهارِ
أهل الذِكر الباقين .. و البر و الآثارِ

على المأسورِ .. على المطمورِ
على المسجون .. لدى هارون .. به يطغون .. بنو المنصورِ
على من صلى .. صباحاً ليلا
و في الأيدي .. رحل قيدي .. من السند .. بلاءً يبلى

في عينيه الدنيا .. ماتت بالأوزارِ
فإستنغنا مشغولاً .. عنها بالأذكارِ
يُحيي الليل الداجي .. وِرداً للأسحارِ
محرومً إلا من .. نور الإستغفارِ

و في نجواهُ .. لِمن يهواهُ
يطيل البوح .. بكاء النوح .. و همس الروح .. بمن سواهُ
تفانى في الله .. و في خط الله
قضى لله .. و يالله .. فصلي الله .. على نور الله

مقر الحقِ .. و النهى و العذلِ
سنى الإيثارِ .. و الندى و البذلِ
وريث الصبرِ .. في الأذى و الهولِ
و بحر الخيرِ .. و العطا و الفضلِ

من جُرع ألوانً عظيمة .. من الهضيمة
من كابد أعوامً أليمة .. بلا جريمة

فأمسى .. مألف البلاء
تراهُ .. أعين السماءِ
جريحاً .. في السجون نائي
صبوراً .. هام بالدعاءِ

حليف الهمِ .. و العذاب القاسي
مُذاب الجسمِ .. طغمة الأرجاسِ
دمي الروحِ .. نازف الإحساس
بأعتى ظلمٍ .. من بني العباسِ

المُخفى بظلامة السجونِ .. عن العيونِ
المُرسل من قعر السجونِ .. إلى المنونِ

بساقٍ .. أصبحت كعودي
فراها .. حلق القيودِ
بنعشٍ .. و عليه نودي
بذلٍ .. يا أسى الوجودِ

و إنقضى بذاك عمره الخضيب .. و العروجُ للرسول
للوصي للبتول يا حسيب .. كيف قد لاقى البتول

مستباحً .. يلتضي جراحً .. فوق جسرٍ .. فاض بالهموم
و البرايا .. تجذب الرزايا .. بإفتجاعٍ .. حوله تحوم
مستضاماً .. قد صفا عظاماً .. مزقتها .. حرقة السموم
عذبوهُ .. ثم ألحقوهُ .. بالمنايا .. مدخن الكموم

كانت الأرض كلها إنقباض .. للقاء بآخر اصطبار
مادرت أنها نهايةٌ .. و الدُجى عز بعدهُ النهار

و ابتغى رضاك بالذي جرى .. يا إله العالمين
تاركً من المُصاب للورى .. ما يهد الصابرين

فأحتسبه .. عندك احتسبه .. فيك حباً .. فارقَ الأنام
غاب عنا .. و عليه منا .. يوم فاضت .. روحه السلام
و احتسبنا .. قله احتسبنا .. في ولاه .. شيعةً كرام
ما نسينا .. لا و لا ارتضينا .. ما عليهِ .. صبت الِئام

سوف نتلوهُ سورة الصمود .. بإسمه الكف تبلع القيود
عَنوَن الجُرح كل قصةٍ .. تغرب الشمس كي غداً تعود