تعاني بعض الأحياء في قرية الحلة بمحافظة القطيف انتشار العمالة الوافدة التي لا تراعي وجود عائلات في المنطقة التي تضررت بشكل كبير بسببها, وأكثر هذه الأحياء تضررا هما حي الخزان وحي الديرة.
حبيب الباقر قال: نحن سكان الأحياء نعاني كثيرا وجود عمالة أجنبية تضايق الأهالي وتمنعهم من الخروج. وأضاف أن الروائح تنبعث من السكن الخاص بهم, مشير ا إلى أننا أصبحنا نخاف على عائلاتنا التي تسكن الأحياء، وبين أن مساكن العمال تحاصر المنازل من جميع الاتجاهات.
وذكر أنه تم تقديم شكوى إلى المسئولين, ونأمل في الإسراع باستخراجهم من الكثير من الأحياء. وأشار عبد رب الرسول آل خميس بقوله: نحن نسكن في المنطقة منذ أكثر من 40 عاما، وجاءت العمالة الأجنبية لتسكن الكثير من البيوت المجاورة لنا, مما تسبب في مضايقتنا خاصة النساء والأطفال والبنات الذين نخاف عليهم عند ذهابنا إلى أعمالنا.
وأضاف اضطررت إلى وضع ساتر على الأبواب حتى نحافظ على حرمة أهلنا بسبب ازدحام العمالة في الحي وعدم الاستجابة لخطاباتنا من قبل المسئولين.
منصور المادح طالب المسئولين في المجلس البلدي بالتواجد في الحي حتى يشاهدوا معاناتنا, لأن الكثير من أصحاب المنازل يقومون بتأجيرها دون مراعاة لحرمة بلدهم, وهمهم الأول كسب المال, ونحن نناشد بتشكيل لجنة للوقوف على المشكلة من قبل المسئولين في المحافظة.
وأضاف أن الكثير من أصحاب البيوت تركوها وذهبوا للأحياء البعيدة عن الازدحام والإزعاج . ففي كل يوم تحدث مشادات كلامية بين السكان والعمالة.
حسين محمد قال : إن عدد العمالة وصل الى 150 في 7 منازل بقرية الحلة الصغيرة وهذا شئ مقلق حيث قام الأهالي بمخاطبة ملاك البيوت لكن دون فائدة، لهذا نطالب البلدية بمعاينة المواقع لان اغلب المنازل آيلة للسقوط، والخوف على المنازل القريبة منها .
وبين محمد حسين أن هذه المنازل تطل على بيوتنا بسببارتفاعها، وبذلك تسبب إزعاجا للأهالي بشكل كبير، لذلك تم إرسال عدة خطابات إلى المسئولين وتم بعد ذلك تحويل المعاملة الى الحقوق المدنية منذ 3 شهور ولم يبت في الأمر حتى وقتنا الحاضر ، لهذا نأمل في سرعة اتخاذ اللازم وإنهاء معاناة الأهالي من تلك العمالة.