الـسلام علـيـكـم ورحـمة الله وبـركاته لو علمت الدار بمن زارها فرحت واستبشرت ثم باست موضع القدمين وأنشدت بلسان الحال قائلةً اهلا وسهلاً بأهل الجود والكرم أهــــــــــــــــــلا ً وسهــــــــــــــــلا
شارَف الطفَّ حسينٌ ومن الحقّ كهذا أنْ غدا للدينِ رمزاً وإلى العدلِ مَلاذا وقف الجيشانِ هذا قطرةٌ في بحرِ هذا كلُّ ألفٍ ضدَّ فَرْدٍ فاسألِ الدَّهرَ لِماذا؟