غـيـمـه و ثـرى و الحـظ ما بينـهم قـام
اقرا الفرح في عيوني تعكـسه لمعـة الدان
طبـعي العزّة و ما أرضى بالبـقايا و الخـمام
ولا انـت بـكـفو يا زين لأجـلك انـهـان
أشكرك أختــي عاشقة الأحزان لكم ذوق خاص ويدل ذلك حسن نقلكم لهذه القصيدة الرائعة ...
تقبلوا خالص تحياتي أخوكم وصيف الروح