عرض مشاركة واحدة
قديم 11-Sep-2008   رقم المشاركة : [1 (permalink)]
مشرفة روعة الايمان
الصورة الرمزية رحيق الزهراء
 

رحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدىرحيق الزهراء مبدع وصاحب مجهود كبير بالمنتدى

Fsdfds الجواب العلمي لسبب طول عمر الإمام صاحب الزمان (عج )

بسم الله الرحمن الرحيم

اللهم صل على محمد وال محمد






في هذا البحث نجيب ونقدم البراهين العلمية للسؤال التالي :

كيف استطاع الإمام أن يستمر بالحياة طوال تلك الفترة المحصورة مابين غيابه وظهوره المحتوم ذات يوم ؟؟



( لماذا غاب الإمام المنتظر عن الظهور المباشر للناس ولم يظهر نشاطاً واضحا في الأمة ؟؟ ) وهنا نقول ، أن غيابه عليه السلام ضروري وحتمي على حسب قانون كوني عام شامل , وأنه من الضروري أن ينتهي قوس الصعود لعروج الروح المنفوخ في الكائن الآدمي إلى الجنة من قبل العودة إلى الله , على اعتبار انه ( الروح) في قوس النزول قد بدأ من الله إلى الجنة ومن الجنة إلى سفل الإمكان , وفي قوس الصعود يكون العكس من سفل الإمكان إلى الجنة ومن الجنة إلى الله , كما آدم عليه السلام كان في الجنة خلال حياته الدنيوية من قبل موته , كذلك يكون آخر خليفة على الأرض( الإمام صاحب الزمان عليه السلام) يدخل الجنة في حياته الدنيوية من قبل الموت وفناء الحياة الدنيا .



============

ولما كانت الجنة دار الخلد التي لا يسلك الموت إليها من سبيل , فإن سبب طول عمر الإمام صاحب الزمان ع هو دخوله إلى دار الخلد , وأن الدخول والخروج من الجنة امر ممكن لأنه يوجد تداخل تكويني ما بين الآخرة والدنيا , بل الحياة الدنيا قائمة على عالمي الجنة والنار , ويمكن توضيح ذلك بالشرح المبسط التالي :

نحن نعلم أن عملية خلق الكائنات الحية تتم من خلال عملية التناسل ما بين طرفي العلاقة (هما الذكر والأنثى) ضمن قانون الزوجية العام الشامل , من خلال اجتماع الذكر والأنثى , تتولد المواليد الجديدة التي تحمل صفات الأصل الذي انبثقت منه , بعضهم ذكور والبعض الآخر إناث , انظر الرسم التوضيحي أدناه ولاحظ ولادة كل من الإناث والذكور .



كما في خلق الكائنات الحية يكون من اجتماع النقيضين (هما الذكر والانثى) في قانون الزوجية العام الشامل , كذلك في خلق الحياة الدنيا , إنها تخلق من اجتماع النقيضين ( هما الجنة والنار ) ضمن قانون الزوجية العام الشامل , والدليل على ذلك , انك تجد المادة التي تؤلف كيان عناصر الكون عبارة عن اجتماع النقيضين ( هما الموجب والسالب ) حيث أن كل ذرة في عناصر الطبيعة عبارة عن ( بروتونات موجبة ) و ( الكترونات سالبة ) , وانك تجد الحياة الدنيا عبارة عن اجتماع المتضادات مثل ( النور والظلمات ــ السالب والموجب ــ الذكر والانثى ــ الإيمان والكفر ــ العقل والجهل ــ الحسنات والسيئات ــ الجمال والقبح ــ السعادة والشقاء .... الخ) إن جميع تلك المتضادات منشأها عالمي الجنة والنار , حيث أن ( النور والموجب والإيمان والعقل والحسنات والجمال والسعادة ...الخ)من مظاهر عالم الجنة ,

وأن (السالب والكفر والجهل والسيئات والشقاء ..الخ) من مظاهر عالم النار .

فكما الذكر لا يمكن أن يولد ويكون لولا أبوه الذكر الذي يمنحه صفاته الوجودية المميزة عن سابق وجود وتصميم , وكما الأنثى لا يمكن أن تولد وتكون لولا أمها الأنثى التي تمنحها صفاتها الوجودية المميزة عن سابق وجود وتصميم , كذلك مظاهر الحياة الدنيا الموجبة والسلبية , إنها منتزعة من أصل وجودي سابق ( الجنة والنار ) يمنح كل منها صفاته الوجودية المميزة عن سابق وجود وتصميم ,

وأن كل من الجنة والنار منتزعة من هوية الله تعالى مجده ( من أسماء وصفات وأفعال الله ) حيث أن الجنة تخلق من تجلي أسماء وصفات وأفعال الله الجمالية ( الموجبة) من الجميل , الغفور , الرحيم , الودود , المثيب , ونحو ذلك .

وأن النار تخلق من تجلي أسماء وصفات وأفعال الله الجلالية ( السالبة) مثل الغضوب , الجبار , المنتقم , المعاقب , ونحو ذلك .



بعد أن أوضحنا أن الحياة الدنيا ( ماديا ومعنويا) تخلق من اجتماع عالمي الجنة والنار , نأتي إلى بيان تأثيرات الجنة والنار على الإنسان في الحياة الدنيا وكيف يمكن للإنسان أن يدخل الجنة في حياته الدنيوية قبل موته وقبل القيامة الكبرى , تجد أن الحياة الدنيا تخلق من اجتماع عالمي الجنة والنار , وأن الإنسان العادي الذي يحيا فيها يكون في حالة توفيقية ما بين النقيضين ( الجنة والنار ) وهو مكلف شرعيا ( باعتباره اشرف المخلوقات وحامل روح الله الخلاق )أن يساهم بعملية الخلق ويخلق عالمه الذي سوف يحيا فيه مخلدا .

أما المؤمن فهو من خلال تجنبه ارتكاب المعاصي ( التي هي من مظاهر عالم النار) ومن خلال مواظبته على اكتساب الحسنات ( التي هي من مظاهر عالم الجنة) يساهم فعلا في خلق الجنة , وأن الحسنات الكثيرة التي يكتسبها عبارة عن طاقة روحية تشبه تماما أسماء وصفات وأفعال الله الجمالية التي منها تنبثق الجنة بجميع مظاهرها ,

فكما الله يخلق الجنة أو النار بإرادته ومشيئته , كذلك خليفته الإنسان الذي حمل روحه تعالى مجده , وأن الدليل على أن الإنسان يساهم في عملية الخلق قوله تعالى مجده ( فتبارك الله أحسن الخالقين ) المؤمنون 14).



بعد تلك المقدمة العلمية التي اوضحناها بإيجاز نأتي إلى بيان كيف أن الإمام صاحب الزمان يستطيع أن يستمر بالحياة لفترة طويلة دون أن يسلك الموت إليه من سبيل ,

أقول: بما أن الحياة الدنيا عبارة عن اجتماع الجنة والنار , فإن تأثير كل من الجنة والنار واقعي وفعلي على الناس وجميع الكائنات , وان تأثير عالم الجنة هو السبب في سريان الحياة في الإنسان والكائنات الحية , حيث أن طاقة الحياة التي تدب في الإنسان والكائنات الحية مصدرها (عالم الحياة الأبدية في الجنة ) ولولا تداخل عالم الجنة في الحياة الدنيا لما ظهرت الحياة أصلا ولما وجدت الكائنات الحية ,

كذلك الموت ( وهو سلب الحياة) الذي نجده يسلب الحياة من الإنسان ومن الكائنات الحية , لا يمكن أن يكون أو يؤثر على الكائنات الحية لولا تداخل عالم النار السالب في الحياة الدنيا , فطاقة الحياة مظهر لعالم الجنة الموجب في الحياة الدنيا , والموت مظهر لعالم النار السالب ,

أما الإمام صاحب الزمان عليه السلام وهو الإنسان الكامل الذي يمثل الله على كوكب الأرض ونهاية سلسلة كمال الإنسان الذي ليس من بعده إلا اللقاء بالله لتعود الأمانة ( روح الله )لصاحبها تعالى مجده , فإنه ليس في تكوينه أي قيمة سالبة أو نقض , وبالتالي ليس لعالم النار السالب أو الموت عليه من سبيل , لأنه موجب بدرجة 100% , فهو من خلال اكتمال قوس الصعود قد بلغ ذروة الكمال الإنساني الحامل لروح الله المقدس , ولهذا السبب هو يحيا في الجنة التي فيها الحياة بنسبة 100% ولا يسلك الموت إليه من سبيل .



ولما كان الإنسان يحمل روح الله الذي استوجب سجود جميع الملائكة لحظة تجليه فيه , فإن هذا الروح الإلهي في الإنسان روحا خلاقا فاعلا بدليل قوله (فتبارك الله أحسن الخالقين ) وأن مهمة الإنسان الأساسية على كوكب الأرض هي أن يساهم في عملية خلق الجنة أو النار بإعماله , ولما كانت الحياة الدنيا عبارة عن تداخل عالمي الجنة والنار , فإن كل حسنة تصدر من الإنسان المؤمن تنسب فورا إلى عالم الجنة وهي من خلال ارتباطها السببي التكويني معه يتاثر بها بدرجة من الدرجات , وكذلك كل سيئة تصدر عن الإنسان الكافر أو المنافق أو العاصي , تنسب فورا إلى عالم الجحيم و من خلال ارتباطها السببي التكويني معه يتأثر بها بدرجة من الدرجات ,

وعلى حسب كثرة الحسنات أو السيئات تكون سعادة أو شقاء الإنسان في الدنيا والآخرة , حيث كلما كانت حسناته كثيرة كلما كان محاطا بالجنة ومتأثرا بها بشعوره بالسعادة والاطمئنان ويؤكد هذا قوله تعالى مجده :

( أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (63) لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (64) )يونس

(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمْ الْمَلائِكَةُ أَلاَّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) ) فصلت



نسألكم الدعاء ،، أختكمـ




من مواضيع في المنتدى

رحيق الزهراء غير متصل   رد مع اقتباس