جزاكـم ربـي خيـرا
فاتـخذوا الظلام ستـرا
و لتدركوا دنياً و أخـرى
سيدي لو تتلف الأرواح و الأجسـاد
ما ابتعدنـا عنك شبراً يا أبا السجـاد
لو نذبح و نقتل مرات
لو نحرق و ننشر ذرات
أي وجهٍ في غدٍ يواجـه الزهـراء
و هو قد أسلمك اليوم إلى الأعداء
حياتـنـا ليس لها معنى
و دونكم يا سيدي نفنى
فـداءٌ لـك يا مـولاي شيباً و شبابا
اتخذنا الحرب كحلاً و دم النحر خضابا
إذا أمطـر سيفٌ و اعتلى النقع سحابا
رسينـا في ثرى الطـف جبالاً و هضابا
و إن ندعى إلى الحـرب أتيناهـا غضابا
و عذب المو.....ت قد سوى لنا العمر عذابا
بأرواح المضحين بروج المجد تطلب
و ما كنا بشيءٍ غير عز المجد نرغب
فدعنا نتهاوى كوكباً في إثر كوكب
فلا عشنا إلى يوم ٍ به زينـب تسلب
و لا عشنا إلى يوم ٍ به السجاد يسحب
و لا عشنا إلى يوم ٍ به رأسـك يضرب