2- يا بو الاحرار
صادق الدبيس : شيخ حسين كنت صبياً فمن أخذ بدك في الطريق مشجعاً وبمن تأثرت
الشيخ حسين الاكرف : لاعذب الله أمي أنها شربت حب الوصى وغذتني في البني وكان لي والداً يهوى أبا حسني فصرتُ من ذا وذا أهوى أبا حسني
كان والدي شاعراً و رادوداً حسيني ولعلا أبلغ الاثر و الفضل عليه يعود لهو ولكبار الرواديد في تلك المرحله حين كنتُ اردد قصائدهم المؤثره والتي كان منها قصيدة يا حسين يا بو الاحرار
صادق الدبيس : نعم ولزالت تنادي ونحن معها من الملبين ياحسين يا بو الاحرار بأسمك الامه اتنادي
ياحسين يا بو الاحرار بأسمك الامه اتنادي
لبيك لبيك بروح نفديك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
لمصابك انوح ... بالدم وبالروح ... كلنا فدالك
أنت هدفنا ... والدينا تفنا ... ويبقى جمالك
نهواك نهواك يل موت وياك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
ياحسين يا بو الاحرار بأسمك الامه اتنادي
لبيك لبيك بروح نفديك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
ارجال وشبان ... وحريم ورضعان ... ترخص لعينك
كل غالي في الكون ... يا بوعلي يهون ... بس يبقى دينك
مظلوم مظلوم ... من الماي محروم
3- يا شباب الدين
الشيخ حسين الاكرف :كانت المواكب سابقاً أستاذ صادق تبدأ من داخل الحسينيات ويخرج الموكب بعد التهيه على شكل مسيره في مسار معين من داخل القريه لينتهي إلى حيث بدأ داخل الحسينيه
صادق الدبيس : ما هي أول مشاركه لك خارج المأتم ؟ وكيف كانت؟
الشيخ حسين الاكرف : في ذكرى أستشهاد السيده الزهراء صلوات الله وسلامه عليها من نفس العام لاقت مشاركه في داخل المأتم استحسان المعزين فطلبوا مني أن أبدا بها مسيرة الموكب فخرجنا ونحن نردد يا شباب الدين يا خير الشباب
شباب الدين يا خير الشباب أنظروا الزهراء كم قاست عذاب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا شباب الدين أنظـــــــر ما جرى
لمصاب الزهراء بنت خير الورى
حـــــــــين خرت تعفرُ فوق الثرى
أين أنت يا علي داحي الباب
4- من أجل زينب
صادق الدبيس : شيخ حسين بعد عدة مشاركات قرأت أول قصيدةً من تلحينك وكان ذلك في ذكرى وفاة السيده زينب عليه السلام يا دمعتي هلي فكيف كانت أول تجربة تلحين لك في الموكب الحسيني .
الشيخ حسين الاكرف : عادةً أستاذ صادق ما تكون بداية الرادود الناشئ في الموكب بقراءة قصائد ألقيت من قبل اعتماداً على المؤرث من القصائد ومن خلال هذه القصائد الجاهزه تنمو الثقه لدى الرادود فيحاول الاعتماد على نفسه في التلحين وتقديم الجديد وهكذا كانت أول محاوله ليلة وفاة سيدتي زينب عليها السلام
يا دمعتي هلي من أجل زينب
مرسى الدموع الدموع ... ما أحى لهيب الشموع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بدمعي عليها ... سأمضي أليــــها ... جريح الفؤاد
سأمضي وحزني ... دليلٌ وجفني ... حريم الرقاد
بعينـــــــــي أراها ... تروى أساها ... ليوم المعاد
ضلت بلا أهلي في الطفِ تنحب
بين الجموع الجموع ... والصبر منها يروع
يا دمعتي هلي من أجل زينب
مرسى الدموع الدموع ... ما أحى لهيب الشموع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مضى العز عنها ... بفقد حماها ... وفقــــــــد الكفيل
بجنبي مسناة ... أبا الفضل قد مات ... صريعاً جديل
فذاب حشــــــــاها ... وأبدت عزاها ... بنوحاً عويل
أحشائها تغلي والروح تلهب
حالاً مروع مروع ... والجمر بين الظلوع
5- جدنا يا جدنا
صادق الدبيس : شيخ حسين أنفردت القصيده العزائيه البحرانيه عن غيرها من القصائد اليوم بملامح عده من أبرزها تعدد الالحان والأيقعات والاوزان وتنوعها مما يعتبر تجديداً وتطويراً من شكل القصيده ومضمونها لتشكل بذالك مدرسه خاصةً مميزه فكيف كانت القصيده البحرانيه بالامس ؟
الشيخ حسين الاكرف : كانت تتكون من مطلع يردده المعزون يسمى المستهل ومن ثم تأتي الفقره المتكونة عدد من الابيات على وزن وأيقاع واحد كما هو الحال في قصيدة جدنا يا جدنا في ذكرى أستشهاد أمير المؤمنين عليه السلام من عام 1986م .
جدنا جدنا ... جارت الايام
قتلو ابونا ... بيه افجعونا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قتــــــــــلوا ابونا ياجدنا الاشرار
أهل الضــــغاين من أمر الفـجار
بظربة المحراب غالوا الكـــــرار
وافتل شـــــــملنا والفكر مــحتار
عزنا و أملنا... والفرح ما دام
ما راعوا العتره ... خلونا ابحسره
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جدنا جدنا ... جارت الايام
قتلو ابونا ... بيه افجعونا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طلعت الحــوره تندب والـــــيها
تصفق الكفـــين والـحسره بيها
مصــــيبه جليله حلت علــــيها
من بعد ابوهــــا بالدنيـــــا ليها
راح الابو راح ... وأبقينا أيتام
دمع الوديعه ... زاد الفجيعه
6- أيها الاحرار
صادق الدبيس : الشاعر والرادود ثنائي متلازم كتلازم الكلمه باللحن فكيف كان الحال في بداياتك مع هذا الجندي المجهول
الشيخ حسين الاكرف : نعم عندما كنت صغيراً كنت أستعين بقصائد والدي أحياناً وأحياناً بقصائد غيره من الشعراء ومن بينهم الشيخ صادق محمد جعفر الدرازي الذي كان صغيراً هو الاخر حينما كتب لي أول قصيده وهو في الخامسه عشر من عمره يوم وفاة الامام الباقر عليه السلام
صادق الدبيس : أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان فلنستمع لها إذاً
أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان
ودحروا الشيطان في لضى النيران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا شعاعاً في الديــاجي فجرتهُ المكرمات
قد أضاق الدرب بالاسياف تلك الفارئيات
قد بنيت الجـــــــــيل ثاراً يطيح الراسيات
قد هـــــزمت الدهر جباراً ونلت العاليات
سرت والاكوام ... في رحى الايام
قد دحرت الكفر يامن نال أبواب الجنان
أيها الاحرار سيروا نحو أبواب الجنان
ودحروا الشيطان في لضى النيران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
باقر الاسلام قد جــــــــــــــــئنا بتيار الدموع
ننهل النور ندياً طاهراً يشــــــــــــفي الظلوع
قد ظللنا الدرب جهلاً أنت الدربِ في الشموع
قل ماتب النـــــــصر يا مولاي يأتي بالطلوع
أحرقتنا النار ... يا أبا الاحرار
قد دهانا كلُ رزءً ضاق في الوصف البيان
7- قتلوه
صادق الدبيس : بعد خطوة الاستقلال في التلحين شيخ حسين لابد أن يكون الاهتمام بختيار المواضيع والتركيز على الكلمه قد بدأ يشق طريقهُ معك
الشيخ حسين الاكرف : طبعاً فحركت نقد القصيده الموكبيه وأن كانت ليست كما هي اليوم إلا إنها كانت موجودةً وذلك يدعو لأيجاد الربط بين اللحن الجيد والكلمه الرصينه وقد حاولت مع الشاعر الوصول بذلك في مثل القصيده ليلة العاشر من المحرم في عام 1987م للشاعر عبدالجليل محمد جعفر الدرازي ويقول فيها قتلوه سلبوه واحسيناً بطفوفِ قتلوه
قتلوه ... سلبوه ... واحسيناً بطفوفِ قتلوه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذه أهداف كل الشهـــــــداء ... في سبــــيل الله يلقون البلاء
وبذبح السبط في حر العراء ... عرفت معنى الجهاد كربلاء
والجهاد خيرُ زاد واحيسناً بطفوفِ قتلوه
قتلوه ... سلبوه ... واحسيناً بطفوفِ قتلوه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أهرقوا عطر النبي المصطفى ... وتجارى أحـــمرُ دمُ الوفا
هبـــــروا أوداج مروه والصفا ... وبما حل على الدنيا العفا
والسماء ... في بكاء ... واحسيناً في الطفوفِ قتلوه